عضوٌ جماعي آخر يقدم استقالته من تدبير الشأن المحلي بسبب رئيس الجماعة
الواقعة أعادت إلى الواجهة عدّة استقالات لنفس السبب بعدّة جماعات ترابية بالمغرب أجمع فيها ممثلو السكان على سوء تدبير واضح للشأن المحلي وعدم إيلائهم أيّة أهمية من طرف رئيس الجماعة

هلابريسما
أقدم عضو جماعي على تقديم استقالته من تدبير الشأن المحلي بجماعة الناضور احتجاجاً منه على رئيس الجماعة؛ بسبب ما “اعتبره” شبهات تطال مجال التعمير في المنطقة واختلالات في مجال تدبير الشأن المحلي ووجود شبهات التلاعب في ملفات عديدة.
وسبق لعضوة جماعية بزاكورة، أنْ قدّمت استقالتها مؤخراً من عضوية المجلس، وفق طلب كتابي موجّه إلى رئيس المجلس الجماعي لزاكورة، ذكرت فيه أنّ هذا القرار راجعٌ إلى عدد من الأسباب، ومن بينها عدم تكليفها بالقيام بأيّ مهمّة داخل المجلس سالف الذكر رغم كلّ الوعود السابقة وعدم استشارتها في الأمور المتعلقة بتدبير وتسيير الجماعة الترابية ويقتصر دورها فقط على الحضور من أجل التصويت خلال دورات المجلس فقط.. وسبق لثلاثة مستشارين جماعيين بذات الجماعة ينتمون إلى المجلس الجماعي لترناتة بإقليم زاكورة، استقالاتهم من عضوية المجلس المذكور.
وبضواحي الدارالبيضاء وبالضبط بجماعة سيدي حجاج واد حصار، فقد سبق خلال شهر دجنبر الفائت أن قدّم مستشار جماعي استقالته إلى عامل الإقليم، تقضي بتجميد عضويته من الجماعة الترابية المذكورة بعد أن وصلت علاقته برئيس الجماعة إلى الباب المسدود، بالرغم من أنّهما ينتميان معاً إلى حزب واحد ألا وهو الأصالة والمعاصرة.
وأرجع هذا العضو أسباب الاستقالة في غياب شروط العمل الجماعي والتشاركي وحرمانه من ممارسة مهامه كممثل للسكان على الوجه المطلوب وإقصائه الممنهج من المشاركة في تدبير الشأن المحلي واعتماد أسلوب التسيير الانفرادي، من غير فسح المجال لمشاركة باقي الأعضاء وعدم تمكين دائرته الانتخابية دوار أولاد السي أمبارك من الخدمات الأساسية للجماعة على مستوى صيانة الإنارة العمومية وسيارة الإسعاف في الحالات المستعجلة وغياب الحق في الولوج للمعلومة وإغراق الدوار في مستنقع للأزبال وعدم التفاعل مع مطالب السكان في هذا المجال فضلاً عن غياب التواصل والتنسيق بين الأعضاء ممّا يؤثر سلباً على مصالح السكان.


