جماعات ترابية

الزاك: مستشارون يعتبرون استقالتهم من الجماعة “خياراً وحيداً لحفظ ماء الوجه واحتراماً لثقة المواطنين”

أبرزوا أنّ المجلس يعيش وضعية مزرية وصفوها بالشلل التام، وأن رئيسه “خارج التغطية” ومنقطع عن هموم الساكنة، وأشارواْ إلى أنّ جدول أعمال دورات المجلس، يقتصر على الميزانية وبرمجة الفائض، بينما القضايا الحيوية مثل الاستعداد لتخليد ذكرى المسيرة الخضراء، لم تعد محل اهتمامه

هلا بريس

اعتبر سبعة أعضاء من فريق المعارضة بمجلس جماعة “الزاك” بإقليم أسا الزاك استقالتهم الجماعية والنهائية، من تدبير الشأن المحلي في المنطقة بأنّه خيار وحيد لحفظ ماء الوجه واحتراماً لثقة المواطنين”، ووصفوها بالخطوة الاحتجاجية، وذلك بتاريخ 5 أكتوبر 2025م.

وأعلنوا عن نيتهم في عقد لقاءات مع الساكنة؛ لشرح دوافع هذه الخطوة التي وصفوها ب “النضالية” ورفع مستوى الوعي حول الوضعية التنموية والاجتماعية المتردية التي يعانيها الإقليم.

وأبرز الأعضاء المستقيلون، إلى أنّ المجلس يعيش وضعية مزرية وصفوها بالشلل التام، وأن رئيسه “خارج التغطية” ومنقطع عن هموم الساكنة، مشيراً إلى أنّ جدول أعمال دورات المجلس، يقتصر على الميزانية وبرمجة الفائض، بينما القضايا الحيوية مثل الاستعداد لتخليد ذكرى المسيرة الخضراء، لم تعد محل اهتمام المجلس.

وأشار المستقيلون المنتمون الى حزب المعارضة في كون غياب المجلس عن أداء مهامه، انعكس سلباً على الخدمات الأساسية مثل النظافة،الإنارة العمومية، ومكافحة الحشرات، رغم تخصيص الميزانيات لذلك. وأضاف البيان.. أنّ الأعضاء المستقيلون حاولواْ مراراً التواصل مع الهيئات الرقابية، بما في ذلك مفتشية وزارة الداخلية والمجلس الأعلى للحسابات والنيابة العامة، لكن من غير تلقي أيّ رد.

ويُشار إلى أنّ الأعضاء المستقيلين، ينتمين إلى أحزاب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية والأصالة والمعاصرة والتجمع الوطني للأحرار.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى