تخوف من تكرار سيناريو السنة الماضية بخصوص كراء سوق “تيط مليل”
الثمن الافتتاحي للكراء سوف يتم استهلاله بمبلغ 480 مليون سنتيم وتحدثت مصادر "هلابريسما" عن وجود أشخاص معروفين، دأبواْ على كراء كعكة سوق السبيت منذ 2009م سوف ترسو عليهم صفقة كراء هذه السنة بالثمن الذي يريدون حيث من المتوقع أن يتم تأجيل اشغاله سواء في موعد غد أو في الموعد الذي بعده وبعد ذلك يحدّدون السعر الذي يريدون في جلسة الحسم، في سيناريو مشابه للسنة الماضية.

هلابريسما
كشفت مصادر “هلابريسما” بأنّ صفقة كراء سوق السبيت بتراب جماعة سيدي حجاج واد حصار بعمالة مديونة سوف تُجرى يوم غد الثلاثاء 3 مارس بمقر ملحقة الجماعة؛ من أجل التعرف على هوية المتعهد الجديد للسوق التي سوف تُفوّت له فضاءات السوق فيما تبقى من السنة الجارية 2026م .
وأبْرزت ذات المصادر، بأنّ الثمن الافتتاحي للكراء سوف يتم استهلاله بمبلغ 480 مليون سنتيم مشيرة لوجود أشخاص معروفين، دأبواْ على كراء كعكة سوق السبيت منذ 2009م سوف ترسو عليهم صفقة كراء هذه السنة بالثمن الذي يريدون حيث من المتوقع أن يتم تأجيله سواء في موعد غد أو في الموعد الذي بعده وبعد ذلك يحدّدون السعر الذي يريدون في جلسة الحسم، في سيناريو مشابه للسنة الماضية.
وجديرٌ بالذكر، أنّ صفقة كراء السنة الماضية 2025م تمّ تفويتها لشركة “محظوظة” بثمن بخس لا يتجاوز 360 مليون سنتيم بينما صفقة 2024م تمّ تفويتها بمبلغ 612 مليون سنتيم لنفس الشركة.
وكانت فعاليات مختلفة قد عبّرت عن غضبها واستغرابها من السومة الكرائية المنخفضة التي تمتّ بها عملية تفويت السوق الأسبوعي عن السنة الماضية، في وقت كانوا ينتظرون، في أن تعرف قيمة أكبر من 612 مليون سنتيم خصوصاً وأنّ السوق أصبح يعرف حركة تجارية واقتصادية كبيرة لكن صاحب المشروع كان له رأي آخر، بعد أن تعمّد تفويته بأبخس الأثمان، في تحد صارخ لعامل الإقليم وضربا بعرض الحائط بدفتر التحملات الذي لا تريد هذه الجهات التقيد بمقتضياته، بالرغم من المصادقة على بنوده خلال أشغال الدورة الاستثنائية التي جرت بتاريخ 16 دجنبر الماضي 2024م بناءً على برقية معدّة لهذا الغرض، وتحمل الرقم 4392 بتاريخ 11 دجنبر 2024م
وجديرٌ بالذكر كذلك، أنّه قد بُذلت عدّة مجهودات لتقويم النواقص الحاصلة في دفتر التحملات؛ لسد كلّ الثغرات التي ينفذ منها ذووا النيات السيئة، من عاشقي المال العام، لكن رغم ذلك تمّ إنزال السومة الكرائية للسوق إلى أدْنى مستوياتها ضداً في القوانين.
ويُشار إلى أن الفصل 12 من دفتر التحملات الخاص بكراء هذا السوق، هو الذي تسلّل منه صاحب المشروع خلسة مستغلاً في ذلك الثقب الحاصل في جداره والمتمثل قي عبارة «وفي حالة تقديم عروض مالية لا تتوافق مع الثمن المرجعي المشار إليه والذي هو 612 مليون سنتيم، تقترح لجنة العروض على صاحب المشروع، الذي هو رئيس الجماعة، أفضل عرض مالي للمتنافسين الذين تمّ قبول ملفاتهم الإدارية والتقنية»
ويشار أيضا، أنّ دفتر التحملات الخاص بهذا السوق عن السنة الماضية 2025م كان يتحدث عن كراء مرافق متعدّدة، مثل رحبة الماشية والأبقار والأغنام وغيرها من الدواب ومواقف السيارات والدراجات وأماكن بيع الخضر والفواكه سواء بالجملة، أو بالتقسيط والمقاهي وغيرها، ولم يتحدث إطلاقا عن مكان بيع المتلاشيات الذي تكتريه الجماعة ويدر مبالغ مهمة. ويتم الحديث عن وجود دفتر تحملات خاصة بهده السنة الجارية 2026م لكن للأسف لم أتوصل بمقتضياته.
وقد سبق لأعضاء الجماعة الترابية في المنطقة، أن تعرضواْ لهذا الموضوع، خلال أشغال دورة جماعية استثنائية عُقدت بتاريخ 5 يوليوز 2023م والمتعلقة بتعديل كناش التحملات بإيجار مرافق السوق الأسبوعي (السبيت) وقد أوضحوا خلالها إلى أنّ مرفق المتلاشيات والملابس والأثواب البالية لا يتم الإشارة إليهم في بنود دفتر التحملات، بالرغم من أنّ هذا المرفق يشتغل طيلة أيّام الأسبوع، ويعرف نشاطاً كبيراً ورغم ذلك، فهو غير مٌدرج في دفتر التحملات، ويتم استخلاص واجباته، من غير أنْ تُوضع في خزينة الجماعة، وظلت هذه العملية مستمرة طيلة أزيد من 8 سنوات ورغم ذلك لم يتم إدراج هذا المرفق ضمن بنود صفقة الكراء لسنة 2025م !!!



