المحامي زكرياء الإدريسي يُعدّد أسباب انسحابه من خوض الانتخابات البرلمانية عن دائرة مديونة.
أكد على أنّه "اختلف" مع الكاتب الأول للحزب "إدريس لشكر" حول مجموعة من الترتيبات التي تسبق هذه الانتخابات، من قبيل مطالبة لشكر للإدريسي بتوفير 5 مقرات للحزب وأيضا اختلفا حول مبلغ الدعم المخصص للحملة الانتخابية وحول طريقة الاشتغال الخاصّة بها وأيضا في ظلّ فرض بعض الأشخاص من طرف لشكر على الإدريسي.

هلابريسما
كان المحامي زكرياء الادريسي رئيس المجلس الإقليمي سابقا والعضو الجماعي الحالي بسيدي حجاج واد حصار بعمالة مديونة، من أبرز الوجوه الشابة التي كانت مرشحة لدخول غمار الانتخابات البرلمانية الوشيكة، عبر بوابة دائرة مديونة، لكن وقعت في الأمور أمور مستجدة ربّما ستحٌول دون ترشح “الادريسي” باسم حزب الوردة، خلال فصول الاستحقاق المقبل، خصوصاً بعد إعلان الحزب عن ترشيح لائحة نسائية 100% بعد تكليفه لسهام الربعاني الكاتبة الإقليمية لمنظمة النساء الاتحاديات بإقليم مديونة والمستشارة بجماعة الهراويين كوكيلة للائحة وأمينة خير وصيفة لها؛ لخوض غمار الاستحقاق المقبل.
ولمعرفة الأسباب والدواعي التي حالت دون دخول الادريسي لغمار هذا الاستحقاق، كما كان متوقعا، اتصلت هلابريسما بالمعني بالأمر المحامي زكرياء الإدريسي الذي أكد على أنّه “اختلف” مع الكاتب الأول للحزب “إدريس لشكر” حول مجموعة من الترتيبات التي تسبق هذه الانتخابات، من قبيل مطالبة لشكر للإدريسي بتوفير 5 مقرات للحزب وأيضا اختلفا حول مبلغ الدعم المخصص للحملة الانتخابية وحول طريقة الاشتغال الخاصّة بها وأيضا في ظلّ فرض بعض الأشخاص من طرف لشكر على الإدريسي.
وحول وجهته الحزبية المقبلة، أكد المحامي زكرياء الادريسي “ولد جماعة سيدي حجاج واد حصار” أنّه مازال اتحاديا وسيبقى اتحادياً والذي يجب عليه أن يرحل هو الكاتب الأول الذي عمّر في الحزب أكثر من اللازم.



