السلفادور: تعديلات دستورية لإدامة انتخاب رئيس البلاد نجيب بوكيلي ذو الأصول الفلسطينية

هلا بريس
أقرّ البرلمان السلفادوري أمس الخميس 31 يوليوز 2025م تعديلاً دستورياَ يقضي بمنح رئيس البلاد في الجمهورية نجيب بوكيلي( 44 سنة)، الترشح لعدد غير محدود من الفترات في رئاسة البلاد وتمّ التصويت على ذلك بالأغلبية في البرلمان.
وينصّ التعديل الجديد، من بين ما ينصّ عليه، على تمديد فترة الولاية الرئاسية إلى ست سنوات وإلغاء الدورة الثانية من الانتخابات الرئاسية، ما يسمح للرئيس الحالي بالترشح مجدّداً بعد انتهاء ولايته الحالية في عام 2027م بدلاً من 2029.
وقد صوّت 57 نائباً من أصل 60 لصالح التعديل، فيما عارضه ثلاثة نواب فقط.
ويتمتع الرئيس بشعبية كبيرة؛ بسبب سياساته الأمنية الصارمة مع المجرمين والعصابات المختلفة مما ساهم في تراجع كبير في معدلات الجريمة، بالرغم من الانتقادات الموجهة إليه والتي تضمنها تقارير حقوقية، انتقدت نهجه وطريقته في التعامل مع السجناء، حيث شهدت البلاد حملات اعتقال جماعية طالت عشرات الآلاف وممارسات قمع لمنتقدي الحكومة، مما دفع العديد من الصحفيين والنشطاء إلى مغادرة البلاد.
وينحدر الرئيس السلفادوري من أصول فلسطينية من جهة الأب، أمّا أمّه فهي (سلفادورية) وتمكن خلال ولايته الحالية من إقناع الناخبين بعد تركيزه على محاربة الفساد والعصابات الاجرامية، وبالفعل استطاع شنّ حملات اعتقالات واسعة في صفوف المجرمين، ووضعهم بسجن ضخم يضم 40 ألف سجين وهو سجن “سيكوت” الذي أثيرت حوله العديد من الردود؛ بسبب ادعاءات حول انتهاكه لحقوق الإنسان داخل السجن
وتنتمي السلفادور إلى دول أمريكا الوسطى وعدد سكانها حوالي 7 مليون نسمة وعاصمتها “سان سلفادور” ويتواجد رئيس سلفادور الحالي ذو الأصول الفلسطينية بالحكم منذ 2019م وحلّ خلفاً للرئيس السابق “سلفادور سيرين” الذي حكم البلاد ما بين 2014م / 2019م



