مديونة: رئيس جمعية يشتكي إداريا وقضائيا عون سلطة إلى كلّ من عامل الإقليم ومحكمة عين السبع
أوضح عزيز العمري على أنّ عون سلطة حارس ببوابة عمالة مديونة منعه وحده دون سواه، من حضور أشغال اللّقاء التشاوري، وأرغمه على التنحي جانباً لمدّة ناهزت 15 دقيقة، ولم "يُعتقه" ويسمح له بالدخول إلاّ بعد أن اتصل برئيسه عبر الهاتف، وقال له «ألو واش العُمري يدْخل»

هلا بريس
اشتكى رئيس جمعية الأمل للبيئة والتنمية المستدامة بدوار أهلالات عزيز العمري، عون سلطة يشتغل كحارس ببوابة مقر عمالة الإقليم بتيط مليل، ووجّه شكايتين ضده، الأولى إدارية أحالها على مكتب الضبط بعمالة الإقليم، والثانية قضائية وجّهها إلى المحكمة الابتدائية الزجرية بعين السبع، اتهمه بالشطط في استعمال السلطة والإساءة إلى سمعة رئيس جمعية، تتوفر الجريدة عن نسختين منهما.
فطبقا للتفاصيل الموجودة في متن الشكايتين، فرئيس الجمعية المذكورة عزيز العمري، كان قد توجه مثله مثل باقي جمعويي الإقليم ومنتخبيه، في صبيحة يوم الثلاثاء الفائت 11 نونبر 2025م لحضور أشْغال اللّقاء التشاوري المتعلق ببرامج التنمية الترابية المندمجة، لكن عون سلطة مكلّف بحراسة الباب الرئيسي للعمالة منعه وحده دون سواه، وأمام مرأى من جمعويين، حلّواْ فرادى وجماعات لحضور هذا اللقاء.
وأبرز “العمري” في شكايته، إلى أنّ عون السلطة أرغمه على التنحي جانباً لمدّة ناهزت 15 دقيقة، ولم “يُعتقه” ويسمح له بالدخول إلاّ بعد الاستشارة مع رئيسه عبر الهاتف، وأوضح على أنّ عون السلطة خاطب محدّثه في الجهة الأخرى بقوله«ألو واش العمري يدْخل» مضيفاً أنّ “مُعتقِله” بعد أنْ تلقّى الجواب سمح له بالدخول.
ووصف العمري ما حصل ببوابة العمالة، بأنّه تصرّف غير أخلاقي وحاطُّ بالكرامة ومخالف للضوابط القانونية وتحقيرٌ للمرفق العام ومؤسساته، وأضاف بأنّه لم يستسغ طريقة تعامل عون السلطة معه؛ لأنّها طريقة مسّته في كرامته ووطنيّته التي يعتز بها، واعتبر ما حصل بأنّه تجريدٌ من هويته الوطنية وولائه لوطنه وملكه.
وطالب في اختتام شكايته الإدارية من عامل الإقليم، بضرورة اتخاذ كافة التدابير الإدارية والقانونية في حقّ الحارس عون السلطة، وفي المقابل طالب في شكايته القضائية من النيابة العامة بفتح تحقيق في النازلة وتقديم بطلها إلى المساءلة القانونية.



