مديونة: وفاة البرلماني على بعد 36 يوماً من الانتخابات هل يتعظ “الفراقشية” ؟؟؟
هي درس وعبرة لفراقشية الانتخابات؛ من أجل الوعي بأهمية أنّ الموت هو المصير المحتوم لكلّ كائن حيّ، حيث لا ينفع لا مال ولابنون ولا انتخابات، بدل الالتهاء بالإجهاز، مع سبق الإصرار، على العملية الانتخابية وجرّها إلى مستنقع الاستعمال البشع للمال السياسي والعمل على شراء الأصوات ؛ لتقويض نزاهة الانتخابات والتلاعب بإرادة الناخبين.

هلابريسما
أثارت وفاة رئيس جماعة المجاطية والبرلماني الحالي عن دائرة مديونة الكثير من القيل والقال، من حيث ظروف وملابسات الوفاة خصوصاً وأنّها جاءت على بعد مسافة زمنية قصيرة من تشريعيات 23 شتنبر المقبل، لكن بغضّ النظر عن طبيعة الوفاة والتي حتماً سيتمّ تحديد نوعيتها بكلّ تأكيد.
فحالة الوفاة هي درس وعبرة لفراقشية الانتخابات؛ من أجل الوعي بأهمية أنّ الموت هو المصير المحتوم لكلّ كائن حيّ، حيث لا ينفع لا مال ولابنون ولا انتحابات، بدل الالتهاء بالإجهاز، مع سبق الإصرار، على العملية الانتخابية وجرّها إلى مستنقع الاستعمال البشع للمال السياسي والعمل على شراء الأصوات ونهج سلوكيات غير قانونية؛ لتقويض نزاهة الانتخابات والتلاعب بإرادة الناخبين ممّا ينتج عنه تدمير الثقة السياسية وإضعاف المؤسسات التشريعية وضرب تكافؤ الفرص.
والآن وبعد مرور أكثر من انتخابات، وما لحقها من سوء، في ظل الاستخدام السيء بعد أن لحقها الإجهاد، فالانتخابات فقدت سمعتها حتّى صارت خافضة جناحها من دل الاستعمال السيئ والممارسات النشاز ممّا جعلها، مع مرور الوقت، تفقد وقعها وسخونتها، فالجميع يتحدث عن الانتخابات، فلا يوجد في الظاهر من هو معها ومن هو ضدها؛ لأنّها بكلّ بساطة لم تعد تثير نقاشا ولا بحثاً ولا عراكاً.



