إسرائيل تواصل يوميات إطلاق النار وقتل الفلسطينيين وتدمير بيوتهم
الرئيس التركي يطلب من أمريكا والدول الأخرى الضغط على إسرائيل للالتزام بوقف إطلاق النار ودفعها إلى التوقف عن انتهاك اتفاق وقف إطلاق النار في غزة وإسرائيل ترفض أيّ دور لتركيا في قطاع غزة.

هلا بريس
يواصل جيش الاحتلال تدمير المنازل بحي الشجاعية شرق مدينة غزة حيث سمع ازيز تحليق طائرات على علو منخفض ودوي انفجارات عنيفة يوم الجمعة 24 أكتوبر 2025م جرّاء تدمير منازل الأهالي وفق عدة مصادر صحفية في المنطقة. وأضافت ذات المصادر الى استهداف قوات الاحتلال لمركز ثقافي بخان يونس بمنطقة بني سهيلا ما أدى الى مقتل مواطنين.
وأكد تقرير احصائي رسمي الى ارتفاع عدد الشهداء الفلسطينيين، خلال 24 ساعة الأخيرة جراء العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، إلى 14 شهيد. ومنذ تاريخ وقف إطلاق النار المؤرخ في يوم السبت 11 أكتوبر 2025م استشهد 89 شخصاً وإصابة 317 مواطن وانتشال 449 جثمان.
وارتباطاً بذات السياق، فقد طالب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان من أمريكا والدول الأخرى الضغط على إسرائيل للالتزام بوقف إطلاق النار. ودفع إسرائيل إلى التوقف عن انتهاك اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، بما في ذلك عبر استخدام العقوبات أو وقف مبيعات الأسلحة، بحسب وكالة الأنباء رويترز
وأضاف أردوغان في تصريحات نشر مكتبه نصها يوم الجمعة “على المجتمع الدولي، وتحديدا الولايات المتحدة، بذل المزيد من الجهود لضمان التزام إسرائيل الكامل بوقف إطلاق النار والاتفاق”.وأردف يقول “يجب إجبار إسرائيل على الوفاء بوعودها عن طريق فرض عقوبات ووقف مبيعات الأسلحة”. وتقول أنقرة إنها ستنضم إلى “قوة عمل” للإشراف على تنفيذ وقف إطلاق النار، وإن قواتها المسلحة يمكن أن تخدم عسكريا أو مدنيا حسب الحاجة، وإنها ستلعب دورا فعالا في إعادة إعمار القطاع.
لكن إسرائيل ترفض وتعارض أيّ دور لتركيا في قطاع غزة، حيث ذكرت صحيفة معاريف الإسرائيلية أن “تل أبيب” تعارض مشاركة تركيا في أيّ قوة دولية أو إقليمية تشرف على غزة بعد وقف النار، مشيرة إلى أن مواقف أنقرة الحادة تجاه إسرائيل ودعمها لحماس تجعل حضورها في القطاع غير مقبول أمنياً وسياسياً.
مع ذلك، أوضحت إسرائيل بأنّها تعارض مشاركة تركيا في القوة. وتنبع المعارضة من مواقف أنقرة الحادة تجاه إسرائيل، ومن دعم علني منحته لحماس، ومن العلاقات الأيديولوجية الوثيقة بين حكم أردوغان وحركة الإخوان المسلمين.



