عاملٌ “تطحنه” آلة تُستخدم في صناعة “الميكا” المحظورة وتحوله إلى أطراف
إنه بالنظر لبشاعة الصور التي توصل بها موقع "هلابريسما" لم نستطع نشرها.

هلابريسما
تعرّض عاملٌ بإحدى المعامل المختصة في صناعة الميكا المحظورة لعملية موت بشعة بعد أن التهمته آلية من الآليات، تستعمل في طحن المواد الأولية الخاصة في صناعة الميكا المحظورة، وقسمت جثته إلى عدّة أطراف، وذلك في مساء يوم أمس الأربعاء 20 ماي الجاري بدوار أولاد حادة بجماعة سيدي حجاج واد حصار بعمالة مديونة، وبالنظر لبشاعة الصور التي توصل بها موقع “هلابريسما” لم نستطع نشرها.
وكشفت مصادر مطلعة، بأنّ عمالاً عديدين ذهبوا ضحية البحث عن قطعة خبز، في مثل هذه المعامل التي تشتغل خارج القانون، وفي مواد محظورة، فمنهم من قضى نحبه، ومنهم من أصيب بعاهات مستديمة.
ويشار الى ان هده المعامل تشتغل خارج كل الضوابط القانونية، ولا يعلم بتواجدها إلا عيون أعوان السلطة الذين يضربون “الطم” في سبيل أن تستمر في صناعة البلاستيك المحظور وتعريض حياة العمال للخطر. وطالبت فعاليات مختلفة، بضرورة فتح تحقيق في هذا الحادث الأليم، وكشف الغطاء عن المعامل السرية التي تشتغل بجماعة واد حصار خارج القانون دون حسيب ولا رقيب.



