عاملٌ برشيد يوقف برلماني رئيس جماعة و7 أعضاء، فهل يتحرك عامل مديونة؟؟
أخرج من مكتبك ياعامل مديونة، وقم بجولة واحدة لا أقل ولا أكثر؛ لتقف بنفسك على حجم الاختلالات العمرانية وأماكنها معروفة جدّاً والتي لا تريد، للأسف، أن تتخذ فيها موقفاَ خصوصاَ وأنّك تعرف أصحابها وأبطالها وتحفظ أسماءهم عن ظهر قلب

هلا بريس
تناقلت العديد من المنابر الإعلامية خبراً يتعلق بتوقيف رئيس جماعة ترابية ببرشيد و7 أعضاء من ممارسة مهامهم الجماعية، وأحال ملفاتهم على القضاء الإداري؛ للنظر في طلبات العزل وترتيب الآثار القانونية؛ بسبب جملة من اختلالات في التعمير والجبايات المحلية ولاسيما الضريبة على الأراضي العارية والصفقات العمومية ومنح الرخص التجارية، كانت قد رصدتها المفتشية العامة للإدارة الترابية.
فهل تهبّ رياح العمل الجاد لعامل برشيد على عمالة مديونة على مستوى مراقبة تدبير الشأن المحلي ومحاربة الاختلالات التي تطاله في مجالات عديدة من بينها استغلال سيارات الجماعة وآلياتها في قضاء المصلحة الخاصة وفي مجال مشاريع إعادة الايواء تدبير ملف الموظفين العرضيين و خصوصاً في مجال التعمير والذي أبطاله وجوه معروفة يستغلون صفتهم في استنبات “الهونكرات” والمعامل السرية والبناء العشوائي، وأغرقواْ المنطقة في مستنقع من القبح العمراني وأعلى هرم في الإدارة الترابية ممثل صاحب الجلالة خارج التغطية (يسُدّ) عليه في مكتبه ولا يلاقي أحداً، ويكتفي بتقارير مسكنة لا علاقة لها بما يجري على أرض الواقع .
أخرج من مكتبك ياعامل مديونة، وقم بجولة واحدة لا أقل ولا أكثر؛ لتقف بنفسك على حجم الاختلالات العمرانية وأماكنها معروفة جدّاً والتي لا تريد، للأسف، أن تتخذ فيها موقفاَ خصوصاَ وأنّك تعرف أصحابها وأبطالها وتحفظ أسماءهم عن ظهر قلب أسماءٌ (يتخبّون) وراء صفتهم كحزبيين وسلطاتهم المنتخبة؛ لتعميم مختلف الاختلالات التي دعا جلالة الملك إلى محاربتها والقطع معها ورغم ذلك، فلا أحد يريد أن يستمع ويستوعب، يتسابقون للاستماع للخطابات الملكية وإظهار الاحترام لها لكن في مقابل الصورة، نجد ممارسة رديئة في تنزيل مختلف مضامين الخطابات والتعليمات الصادرة من طرف أعلى سلطة في البلاد.



