متابعات

سرقة أحد أبرز كنوز العصر البرونزي في أوروبا من متحف بإسبانيا

 

هلابريسما

تعرّض متحف بإسبانيا في مدينة بيينا، في مقاطعة أليكانتي للسرقة في الساعات الأولى من صبيحة هذا اليوم (الخميس) 27 غشت 2026م  وتمت سرقة “كنز بيينا”، الذي يعد من أبرز مجموعات العصر البرونزي في أوروبا فيما فتحت قوات الحرس المدني والشرطة القضائية تحقيقا في الحادث.

وأضافت ذات التقارير، على أنّه في غضون أربع دقائق فقط، تجاوز مجموعة من اللصوص في ساعات الفجر نظام الأمن في المتحف، واستولوا على جزء كبير من أبرز معروضاته: 59 قطعة من الذهب والفضة والحديد والكهرمان تعود إلى مرحلة البرونز المتأخرة. كما سرقوا ثلاثة تيجان للسيدة العذراء والطفل كانت محفوظة في المركز.

تتولّى قوات الحرس المدني والشرطة المحلية التحقيق في عملية السرقة، التي تشير المؤشرات الأولية إلى أنها نُفِّذت بشكل منسّق ومخطط من قبل محترفين. وقد تتجاوز القيمة المادية للقطع المسروقة و500.000 مليون يورو.

وأبْرزت السلطات المحلية، بأنّ جهاز الإنذار في المتحف، انطلق في الساعة الخامسة صباحا، مشيرة إلى أنّها لا تزال تعمل على تحديد الحجم الفعلي للسرقة والقطع التي تم الاستيلاء عليها. وأوضحت مصادر عليمة، بأنّ تاريخ الكنز يعود إلى نحو سنة 1000 قبل الميلاد، ويضم مجموعة استثنائية من القطع المصنوعة أساسا من الذهب، إلى جانب الفضة والحديد والعنبر، من بينها أوعية وأساور وقوارير وقطع للزينة، بوزن إجمالي يقارب عشرة كيلوغرامات.

وكشفت عدّة تقارير إعلامية، بأنّ الكنز يعود اكتشاف مجموعته إلى دجنبر 1963م على يد عالم الآثار خوسيه ماريا سولير، بعدما عثر عليها داخل وعاء مخبأ في مجرى مائي بمنطقة بيينا. وتصفها السلطات المحلية بأنّها من أهم الاكتشافات الأثرية للعصر البرونزي في أوروبا، نظرا إلى حجمها وقيمتها التاريخية والمادية. وأضافت ذات التقارير تكتسي بعض قطع الكنز أهمية علمية خاصة، إذ أظهرت أبحاث حديثة أن قطعتين حديديتين ضمن المجموعة صنعتا من حديد ذي أصل نيزكي، في حالة تعد فريدة من نوعها على مستوى شبه الجزيرة الإيبيرية.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى