شؤون حزبية

تيط مليل: لقاء تواصلي لحزب السنبلة …محمد أوزين يُستقبل بالثمر والحليب

محمد أوزين يدعو الشباب إلى الانخراط الفعلي في العمل السياسي، والانضمام إلى حزب الحركة الشعبية، والعمل على تفعيل مختلف هياكله وتنظيماته وممثل الحزب في تشريعيات شتنبر يحمل المسؤولية إلى سماسرة الانتخابات "الذين فين ما كايجي ش وافد كيدافعو عليه أو كيطلع للبرلمان"

 

هلابريسما  

غصّت جنبات المركب الثقافي بمدينة تيط مليل في زوال هذا اليوم (السبت) غشت الجاري بالمئات من مناصري حزب السنبلة (الحركة الشعبية) جاؤوا إليه من مختلف جماعات الإقليم لملاقاة الأمين العام للحزب محمد أوزين الذي استقبلوه بالثمر والحليب بمعية باقي أعضاء المكتب السياسي.

 ودعا محمد أوزين، على هامش انعقاد هذا اللّقاء المغاربة إلى المشاركة في الانتخابات وعدم ترك الساحة فارغة أمام من أسماهم بأصحاب الوعود مبرزاً إلى أنّ الحزب الذي ينتمي إليه، أي الحركة الشعبية «أتت من الهامش» ومن «منطقة جبلية» مشيراً بقوله: «اليوم جئنا لغرس السبولة وجئنا من أجل بناء الحزب بالدار البيضاء».

 ودعا أوزين الشباب إلى الانخراط الفعلي في العمل السياسي، والانضمام إلى حزب الحركة الشعبية، والعمل على تفعيل مختلف هياكله وتنظيماته وخاطبهم بقوله:”أجيواْ نديرُو اليد في اليد ونديرو الثقة في الناس لي كتستحق” وأوضح بأن التغيير لا يتحقق بالاكتفاء بالانتقاد من الخارج، وإنّما العملية تتحقق من داخل الحزب ومؤسساته السياسية.

وبدورها رئيسة منظمة المرأة الحركية الأمهات والنساء الحاضرات، أخدت الكلمة ولفتت الانتباه لصعوبة الظروف الاجتماعية والاقتصادية وشدّدت على ضرورة تحصين الأسر واحتضان الأبناء وأشارت إلى الأحداث الأخيرة ودعت إلى التمسك بالوطن واختتمت كلامها بقولها: «اللهم قطران بلادي ولا عسل بلادات الناس»

أمّا مرشح الحزب عن دائرة مديونة لحوض الاستحقاق البرلماني المقبل محمد مستطعيم فقد أخذ بدوره الكلمة  وقال على أنّه ليس بوافد على المنطقة وعلى أنّه ابن البلد ومن مواليد تيط مليل ويسكن بسيدي حجاج مبرزاً على أنّ جميع السكان يعرفونه. وتحدّث عن المشاكل التي يعاني منها الإقليم على مستويات عدّة مشيراً الى معاناة دوار الحاج موسى وحمل المسؤولية الى سماسرة الانتخابات “الذين فين ما كايجي ش واحد وافد كيدافعو عليه أو كيطلع للبرلمان”   

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى