واد حصار: عضو جماعي يطيح بالمُشهّر بشقيقه رئيس الجماعة عبر الفايسبوك
شخصان كانا دائما ينتقدان رئيس الجماعة ويكشفان أسراره ووجّه أحدهما شكايات للقضاء ضده، وتطرقا في خرجاتهما المختلفة لوجود كنز يتواجد تحت نخلة بدوار لحنانشة مسقط رئيس الجماعة وبأنّه تمّ الاستيلاء عليه (حسّي مسّي)

هلا بريس
تحدثت مصادر مطلعة، إلى أنّه بعد صلاة الجمعة لهذا اليوم 7 نونبر 2025م أطاح عضوٌ جماعي وهو النائب الرابع لشقيقه رئيس جماعة سيدي حجاج واد حصار بعمالة إقليم مديونة، أطاح بصاحب صفحة “فايسبوكية” عن طريق الإبلاغ عنه بواسطة الرقم الأخضر بعد أنْ تسلّم منْه مبلغاً مالياً وقدره 1400 درهم تمّ تكييفها على أنّها ابتزاز مُورس على العضو الجماعي.
وأكدت مصادر مطلعة، إلى أنّ هذا الناشط الفايسبوكي يتواجد حاليا رهن الاعتقال الاحتياطي لدى أمن “تيط مليل” للتحقيق معه وسماع أقواله. وأضافت ذات المصادر لوجود شخص آخر متورط معه في تفاصيل هذه الواقعة، ولم يتم القبض عليه بعد.
ويٌشار إلى أنّ هذين الشخصين كانا دائما يستعينان بوسيلة الفايسبوك، في سبيل انتقاد رئيس الجماعة وكشف أسراره وتطرقا لوجود كنز يتواجد تحت نخلة بدوار لحنانشة مسقط رئيس الجماعة وبأنّه تمّ الاستيلاء عليه (حسّي مسّي) هذا فضلا عن تقديم أحدهم لشكايات متعدّدة للنيابة العامة يتهم فيها رئيس الجماعة الترابية في المنطقة بسوء تدبير الشأن المحلي خصوصاً ملف العمال الموسميين التي أشار في شأنها، أنّه هو شخصياً كان عاملاً موسمياً لدى الرئيس وكان يتوصل بأجرة لكنه كان لا يقوم بأيّ عمل وكان يطالب بردّها.
وأكدت ذات المصادر، إلى أنّ شقيق الرئيس كان طٌعما فقط؛ لاستدراج هذا الشخص ووضع كمين له؛ للقبض عليه متلبساً بعد الاستعانة بالرقم الأخضر خصوصاً وأنّه كانت لديه علاقة وطيدة مع شقيق رئيس جماعة سيدي حجاج واد حصار.
وأضافت مصادر مختلفة، إلى أنّ بعض أعضاء جماعة سيدي حجاج واد حصار سوف يشتكون الشخص المقبوض عليه؛ لأنّه كان دائما لا يتوانى في التشهير بهم والمسّ بهم في كلّ وقت وحين، وعبّرواْ عن ارتياحهم بعد القبض عليه.



