المستشار سفيان المكاوي أبرز المتضررين من انتخابات رئاسة “المجاطية” بالرغم من فوز حزبه بها

هلابريسما
أبرز بعض المتتبعين للشأن المحلي بجماعة المجاطية، بأنّ المستشار الجماعي سفيان المكاوي، والموالي لحزب التجمعي للأحرار، ورئيس شبيبة الحزب في المنطقة، بأنّه من أبرز الخاسرين في انتخابات “رئاسيات” جماعة المجاطية التي جرت أطوارها أمس الإثنين 31 غشت والتي عرفت أجواءً مشحونة وانفلاتات خطيرة.
فالرجل كان يعارض لوحده داخل المجلس السابق، بينما رفقاؤه في الحزب، يفضلون الصمت ولا يحركون ساكنا، بينما هو يصول في فصول الدورات الجماعية متحدّياً وفارضاً نفسه، كمدافع شرس عن توجهاته وقناعاته، وتعرّض لمضايقات كثيرة ومساومات رخيصة ترمي لإسكاته. ورغم ذلك لم يتم تقديره جيّداً في أكثر من محطة انتخابية، خصوصا انتخابات البارحة التي كان يمنّي النفس من خلالها، بأن يصبح فيها رئيساً للجماعة لكن لم يتم تزكيته، بالرغم من تقديمه لترشيحه. وكان مرشحا فوق العادة بعد ذلك، في أن يكون من بين نواب الرئيس الجديد لكن فوجئ في آخر لحظة بإزالة اسمه من لائحة النواب.
وليست هذه الحالة بالوحيدة في مسار ممثل سكان دوار “أحمادات” المستشار الجماعي سفيان مكاوي، فقد سبق أنْ طالب بالحصول على التزكية؛ لينافس بها الرئيس الراحل في انتخابات الجماعة عن سنة 2021م لكن لم يتم تمكينه منها، وتمّت أيضا في نفس السنة إزالة اسمه من لائحة المجلس الإقليمي.
وأوضحت ذات المصادر، على أنّ الرجل الحاصل على شهادة الباكالوريا، بالرغم من نضاله الحزبي والسياسي في المنطقة ونجاحه في اكتساح دائرته الانتخابية رقم 6 على امتداد المحطتين الانتخابيتين الأخيرتين من 2015م إلى الآن إلاّ أنّه ظل مجرّد مستشار جماعي بسيط لا يغني منصبه ولا يسمن من جوع، وكأن هناك نية مبيتة، تريد أن تبقيه خارج الحسابات بعيداً عن مركز القرار، ليبقى مجرد آلة انتخابية دورها مخصّص فقط، في جمع وحصد الأصوات الانتخابية لا أقل ولا أكثر.



