إسرائيل تعتقل نشطاء مناصرين للقضية الفلسطينية كانواْ على متن أسطول الصمود العالمي
إسرائيل تواجه تنديداً دوليا ورجب طيب أردوغان يصف ما فعلته إسرائيل بأنه عدوان يظهر أن الحكومة الإسرائيلية ليس لديها نية للسماح ببقاء أي أمل في السلام. وندد بالبطش الذي تعرض له أسطول الصمود العالمي الذي أبحر ليلفت الانتباه إلى الوحشية التي ينطوي عليها موت الأطفال من الجوع في قطاع غزة.

هلا بريس
حالت قوات الاحتلال الإسرائيلي دون توغل نشطاء السفن الواحدة والأربعين الحاملة للمساعدات لفلسطينيي أهل غزة والتي كانت تنوي خرق الحصار عنهم والدي فرضته إسرائيل عنوة امام مرأى ومسمع من المنتظم وتُخْضع قوات الاحتلال النشطاء المعتقلين لعملية استنطاق واسعة قبل العمل على إرجاعهم إلى بلدانهم.
وأكدت وكالة الأنباء “رويترز” بأن إسرائيل تواجه تنديداً دوليا واحتجاجات هذا اليوم الخميس 2 أكتوبر 2025م بعد اعتراضها لقوارب المساعدات وأكثر من 400 من النشطاء الأجانب، من بينهم الناشطة السويدية في مجال المناخ “جريتا تونبري”، أثناء توجهها إلى قطاع غزة.
وقالت وزارة الخارجية الإسرائيلية في بيان، إن “أيا من قوارب الصمود الاستفزازية التابعة لحماس- لم ينجح في محاولته دخول منطقة قتال نشطة أو اختراق الحصار البحري القانوني”، على حد وصفها. وأضافت الوزارة: “لا تزال سفينة واحدة من هذه السفن الاستفزازية على بعد مسافة، وإذا اقتربت، فسيتم منعها هي الأخرى من دخول منطقة القتال النشط وخرق الحصار”. واعترضت القوات الإسرائيلية العديد من السفن التابعة للأسطول، بما في ذلك سفينة تحمل الناشطة السويدية غريتا ثونبرغ، ومن المتوقع ترحيل الناشطين على متنها..
وانتقد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان يوم الخميس ما فعلته إسرائيل ووصفه بأنه عدوان يظهر أن الحكومة الإسرائيلية ليس لديها نية للسماح ببقاء أي أمل في السلام. وقال في خطاب ألقاه أمام مسؤولين من حزب العدالة والتنمية بالعاصمة أنقرة “أندد بالبطش الذي تعرض له أسطول الصمود العالمي الذي أبحر ليلفت الانتباه إلى الوحشية التي ينطوي عليها موت الأطفال من الجوع في قطاع غزة، وليوصل مساعدات إنسانية للفلسطينيين الذين يعانون من القمع”. ووصفت وزارة الخارجية التركية “الهجوم” الإسرائيلي على الأسطول بأنه “عمل إرهابي” يهدد حياة مدنيين أبرياء.
.



