الجديدة: الباحث المهدي قنديل ينال ميزة «مشرف جدًا» مع التوصية بطبع أطروحته حول «الأنساق الثقافية في الخطاب الروائي»
ناقش أطروحته أمام لجنة علمية ضمّت نخبة من الأساتذة الجامعيين، برئاسة الأساتذة حسن مسكين وعبد الرحمن التمارة و قاسم مرغاطا وفاطمة بنطاني و فيصل الشرايبي.

هلابريسما: متابعة الأستاذ عبد الرحيم مكرم
توج الباحث المهدي قنديل مساره الأكاديمي بتتويج علمي متميز، عقب مناقشته أطروحته لنيل شهادة الدكتوراه، الموسومة بـ«الأنساق الثقافية في الخطاب الروائي»، وذلك يوم الأربعاء 21 أكتوبر 2026م في إطار تكوين «علوم اللغة والخطاب والدراسات الثقافية»، أمام لجنة علمية والتي ضمّت نخبة من الأساتذة الجامعيين، برئاسة الأستاذ حسن مسكين بصفته رئيسًا ومقررًا، وعضوية الأستاذ عبد الرحمن التمارة والأستاذ قاسم مرغاطا بصفتهما عضوين ومقررين، إلى جانب الأستاذة فاطمة بنطاني بصفتها مشرفة على الأطروحة، والأستاذ فيصل الشرايبي بصفته خبيرًا.
وتندرج هذه الأطروحة ضمن الدراسات النقدية التي تسعى إلى تعميق فهم الخطاب الروائي والكشف عن أبعاده اللغوية والسردية والثقافية، من خلال مقاربة منهجية تكاملية جمعت بين لسانيات التلفظ، والسرديات البنيوية، والنقد الثقافي. وقد انصب اهتمام الباحث على دراسة تشكّل الهوية السردية، وتعدد الأصوات داخل النص الروائي، وآليات تفاعل الأنساق الثقافية، فضلاً عن استجلاء دور الفضاء الروائي في التعبير عن قضايا الإنسان والمجتمع وتحولاتهما.
وقد حظي العمل بتقدير أعضاء اللجنة العلمية، الذين أشادوا بقيمته المعرفية، وجودة مقاربته المنهجية، وما يعكسه من جهد بحثي ومثابرة علمية. كما نوهت اللجنة بما يتحلى به الباحث من أخلاق عالية، مع تقديم مجموعة من الملاحظات والتوجيهات المنهجية والمعرفية الرامية إلى تعزيز جودة الأطروحة وتطوير بعض جوانبها العلمية.
وعقب المناقشة والمداولة، قررت اللجنة العلمية منح الباحث المهدي قنديل ميزة «مشرف جدًا» مع التنويه والتوصية بالطبع، في اعتراف بقيمة العمل البحثي وأهميته ضمن مجال الدراسات اللغوية والسردية والثقافية
ويشكل هذا التتويج محطة بارزة في المسار العلمي للباحث، كما يمثل إضافة نوعية إلى الجهود الأكاديمية الرامية إلى تطوير البحث في الخطاب الروائي، واستكشاف الأنساق الثقافية المضمرة فيه، وفهم علاقته بقضايا الهوية والمجتمع والتحولات الفكرية والثقافية.



