عربية

الأسد يفر من عرين سوريا بعد 24 سنة قضاها في الحكم

المعارضة السورية نجحت فيما فشلت فيه سنة 2011م وتمكنت من تحرير العديد من البلدات السورية بما فيها العاصمة وأعلنت أن دمشق أصبحت حرة

 

هلابريس

تخلصت سوريا من حكم البعث الدي دام زهاء نصف قرن من الزمن بعد فرار آخر أسُودها المسمى “بشار” بعد جمع شتات المعارضة السورية وتمكنها في ظرف وجيز، من السيطرة على العديد من الأراضي والبلدات بما فيها دمشق، في غضون الساعات القليلة الماضية.

وأعلنت مختلف الفصائل المعارضة، أن رئيس النظام السوري قد غادر البلاد، وأنّ دمشق أصبحت “حرة” وقالت، في بيان رسمي في صبيحة هذا (اليوم) الأحد: «بعد 50 عاما من القهر تحت حكم البعث، و13 عاما من الإجرام والطغيان والتهجير، وبعد كفاح ونضال طويل ومواجهة كافة أشكال قوى الاحتلال، نعلن اليوم في 8-12-2024م نهاية هذه الحقبة المظلمة وبداية عهد جديد لسوريا» وأضافت: «في سوريا الجديدة حيث يتعايش الجميع بسلام ويسود العدل ويقام الحق، حيث يعز فيها كل سوري وتصان كرامته، نطوي صفحة الماضي المظلم ونفتح أفقا جديدا للمستقبل».

وأكدت العديد من المصادر الإعلامية، في كون الإعلان عن سقوط نظام بشار الأسد، يأتي بعد ساعات من إطباق فصائل المعارضة السيطرة على معظم المناطق المحيطة بالعاصمة السورية (دمشق) وجاء في أعقاب إعلان الفصائل السيطرة على مدينة حمص الواقعة وسط البلاد.

وأعلنت الفصائل المسلحة أنّها سيطرت على العاصمة دمشق من دون أيّة مقاومة تذكر، مشيرة إلى أنّ بشار الأسد غادر العاصمة على متن طائرة، إلى وجهة غير معروفة. ومباشرة بعد سقوط نظام بشار، انتشرت العديد من الصور عبر مختلف منصات التواصل، لخروج نساء وأطفال من سجن صيدنايا في سوريا وإخراج أكثر من 3500 سجين من سجن حمص المركزي، الواقع شمال المدينة.

ويُشار على أنّه بعد 11 يوما على بدء هجوم خاطف، أعلنت فصائل المعارضة بقيادة “هيئة تحرير الشام”، دخول قواتها دمشق و”هروب” الرئيس السوري بعد 24 سنة أمضاها في الحكم وقد نجحت المعارضة في الأواخر من سنة 2024م من القضاء على النظام السوري بعد 13 عام من محاولتها الأولى في 2011م التي انطلقت فيها تظاهرات سلميّة مناوئة للنظام في إطار ما سُمّي حينها “الربيع العربي”. وقابلها “بشار” بالقمع وسحق التمرّد فخاض حرباً ضد مقاتلين معارضين واعتبر تحركهم “إرهاباً مدعوماً من الخارج”. وبدأ عام 2012 استخدام الأسلحة الثقيلة ولا سيّما المروحيات والطائرات واتّهم الغرب مراراً النظام السوري باستخدام الأسلحة الكيمياوية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى