مديونة: عضوٌ جماعي يكشف عن سرقة رئيس جماعة سابق بالمجاطية للكهرباء وتدخل الرئيس الراحل لنجدته!!!
بعض الأعضاء ممّن يعشقون الاتجار في البناء العشوائي هُم من يدبرون الشأن المحلي في المنطقة ويختفون وراء أحزاب مشبوهة لكي يدافعوا عنهم في حال مساءلتهم قانونيا؛ بسبب "هونكرات" العشوائي وكأنّ البناء العشوائي ليس محرّماً من طرف أعْلى سلطة في البلاد، فهل يتدخل عامل الإقليم؟؟

هلابريسما
أبْرز عضو بجماعة المجاطية أحمد خنون في تصريح خصّ به أحد المنابر الإعلامية على ان رئيس جماعة سابق وعضو حالي بذات الجماعة كان قد سرق الكهرباء وغرمته المصالح المهنية بمبلغ وقدره 34 مليون سنتيم ووقف معه الرئيس الراحل وعمل على تحويل المبلغ إلى 3 مليون فقط .
وأشار خنون في ذات تصريحه مخاطباً هذا الوجه الجماعي بقوله: “راه الناس عارفينك ماتبقاش تكذب عليهم”. وطالب من السلطات بالعمل على تنفيذ قرارات الهدم الخاصة بمخالفات هذا الوجه الجماعي الذي لم يسميه بالاسم مبرزا بقوله دائما “راه عندنا كلشي إلا ما بْغيتوش دخلواْ سُوق راسكم”.
وجدير بالدكر ان العديد من الوجوه في السلطة المحلية المنتخبة متورطة في خروقات البناء العشوائي خصوصاً بدوار أولاد الطالب، ولهلالات وغيرها وصدرت في حقهم عدّة قرارات للهدم لكن لحد الآن لم يتم هدمها. وجولة واحدة في المنطقة كافية للوقوف على الكارثة البيئية والعمرانية التي قضت على المنطقة.
والغريب في الأمر أن بعض الأعضاء ممّن يعشقون الاتجار في البناء العشوائي هُم من يدبرون الشأن المحلي في المنطقة ويختفون وراء أحزاب مشبوهة لكي يدافعوا عنهم في حال مساءلتهم قانونيا؛ بسبب “هونكرات” العشوائي وكأنّ البناء العشوائي ليس محرّماً من طرف أعْلى سلطة في البلاد.
فهل يتدخل عامل الإقليم ليفتح تحقيقا في موضوع تورط أعضاء بجماعة المجاطية في استنبات الهونكرات العشوائية بجماعة ترابية عملت على تعميم القبح العمراني حتى أصبح نهجاً متبعاً فيها امام مرأى ومسمع من الجميع ؟؟؟



