محكمة عين السبع تبُث في القضية المعروفة “بواتساب” جماعة تيط مليل
المحكمة أدانت النائب الثالث للرئيس محمد البوشفي؛ من أجل القذف والحُكم عليه بغرامة نافذة للمحكمة قدرها 10 آلاف درهم وأدائه لمبلغ 30 ألف درهم للطرف المدني، وأدانت أيضا المستشار الجماعي عبد الكبير سعود بالحُكم عليه ب 4 أشهر حبساً لكنّها موقوفة التنفيذ وغرامة للمحكمة وقدرها 2000 درهم وأدائه هو الآخر لمبلغ 30 ألف درهم للطرف المدني.

هلابريسما
بثّث محكمة عين السبع بالدارالبيضاء بشعبة الجنحي العادي، في الملف رقم 959/2101/2026م بتاريخ هذا اليوم (الخميس) 7 ماي 2026م والذي ادّعى فيه النائب الأول لرئيس جماعة تيط مليل (الباموي) رضوان المخفي، بأنّ النائب الثالث للرئيس بذات الجماعة و(الباموي) هو الآخر، محمد البوشفي، إلى جانب عضو آخر عن نفس الحزب، يسمى عبد الكبير سعود، الذي كان قد راسل رئيس الجماعة الباموي الشهير الطيب الفشتالي، وتساءل حول دواعي هذه الاتهامات المتداولة عبر تقنية الواتساب؟
اتهمهما المدّعي (المخفي) ، بالتشهير به واتهامه بالابتزاز والسمسرة عبر وسيلة الواتساب المخصص لأعضاء الجماعة. وبعد عدّة جلسات محاكمة، انطلقت مجرياتها منذ فبراير الماضي؛ لتفرز في آخر المطاف حُكما أوليا يقضي بإدانة النائب الثالث للرئيس محمد البوشفي؛ من أجل القذف والحُكم عليه بغرامة نافذة للمحكمة قدرها 10 آلاف درهم وأدائه لمبلغ 30 ألف درهم للطرف المدني.
وأدانت المحكمة أيضا المستشار الجماعي عبد الكبير سعود بالحُكم عليه ب 4 أشهر حبساً لكنّها موقوفة التنفيذ وغرامة للمحكمة وقدرها 2000 درهم وأدائه هو الآخر لمبلغ 30 ألف درهم للطرف المدني. لكنها في المقابل، قضت بعدم مؤاخذة الطرفين بتهمتي الابتزاز والوشاية والحكم ببراءتهما منهما.
وتجدر الإشارة، إلى أنّ رضوان المخفي المدّعي الرئيسي في هذا الملف، مغضوب عليه من طرف حزبه (الأصالة والمعاصرة) وقام هذا الأخير، برفع دعوى قضائية ضده بالمحكمة الإدارية، بعد تصويته لصالح مرشح الاستقلال إدريس صديق في رئاسة مجلس مقبرة الإحسان التي جرت جلستها في العاشر من شهر أبريل الماضي 2026م واعتبرت تصويته مخالف للانتماء الحزبي وتوجهاته ولجأت إلى المحكمة؛ لمعاقبته و العمل على إخراجه من قلعة الحزب وإنزاله من فوق جرّارها. والمغضوب عليه هو حاليا بصدد إعداد مذكرة تعقيبية؛ للدفاع عن نفسه قبل أن تقول المحكمة كلمتها الفيصل في النازلة.


