أسواق

عبد الرحيم ميمي: طالب باستخلاص المبلغ الكلّي الذي مٌرّرت به صفقة كراء السوق الأسبوعي لتيط مليل (السبيت)

أحد المتعهدين ممّن تمّ إقصائهم من هذه الصفقة عبّر عن عدم رضاه للطريقة التي تمّ اعتمادها في تدبير شؤون كراء هذه الصفقة وطالب بحضور وزير الداخلية

 

هلا بريسما

طالب عبد الرحيم ميمي العضو بالجمعية المغربية لأرباب الشركات لكراء الأسواق الأسبوعية والمرافق العمومية والمجازر بالمغرب، بضرورة أن تبادر جماعة سيدي حجاج واد حصار باستخلاص المبلغ الكلّي الذي مٌرّرت به صفقة كراء السوق الأسبوعي لتيط مليل (السبيت) من غير اقتطاع مبلغ الضريبة على القيمة المضافة، كما ينصّ على ذلك دفتر التحملات الخاص بكراء هذا المرفق الاقتصادي العمومي.

وأكد في تصريح خصّ به موقع (هلابريسما) على أهمية أن يتدخل عامل الإقليم؛ لإرغام هذه الشركة، بأن تؤدي المبلغ كاملاً، من غير اقتطاع مبلغ الضريبة المشار إليها.  وأبرز بأنّ الجمعية التي يمثلها سوف لن تكون راضية في حالة عدم تأدية هذه الشركة للمبلغ كاملاً.

ويُشار إلى أنّه قد جرت أشْغال صفقة كراء السوق الأسبوعي لسبت تيط مليل في صبيحة يوم (الثلاثاء) 3 مارس الجاري بملحقة الجماعة الترابية والتي أراد لها أصحاب الحل والعقد بأن تكون  جلستها مغلقة بعيدا عن أعين المتعهدين والجمعيات وممثلي المنابر الإعلامية لغرض في نفس يعقوب.

ورست الصفقة على شركة تعوّد أصحابها بحكم العادة، على الفوز بها منذ سنوات عديدة وذلك بمبلغ 530 مليون سنتيم على امتداد حوالي 8 أشهر ونصف الشهر بدءاً من 16 مارس إلى غاية 31 من شهر دجنبر من السنة الجارية 2026م

وأبرزت مصادر مطلعة بأنّه تمّ إقصاء العديد من المتعهدين قدمواْ مبالغ أكثر، منهم من قدّم مبلغ 563 مليون مثل شركة (….) تحت مبرر عدم استجابتهم للمعايير التي تم اعتمادها في فصول نظام الاستشارة الذي حدّد وحده دون سواه شروط الترشح إلى هذه الصفقة وطعنواْ في مصداقية نظام الاستشارة وقالوا بأنّه نُسجت خيوطه على مقاس جهات محظوظة.

 وكان أحد المتعهدين ممّن تمّ إقصائهم من هذه الصفقة قد عبّر عن عدم رضاه للطريقة التي تمّ اعتمادها في تدبير شؤون كراء هذه الصفقة، وطالب بحضور وزير الداخلية، وفق تصريح خصّ به أحد المنابر الإعلامية كانت قد تتبعت أطوار هذه الصفقة من خارج قاعة الاجتماعات.   

 

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى