مديونة: حديثٌ عن إطلاق أعيرة نارية من بندقية أمام بوابة المستشفى الإقليمي
الواقعة حدثت بسبب خلاف نشب بين شخص، يُشتبه في ارتباطه بتجارة المخدرات على الصعيد الوطني، وأحد زبنائه المحليين ممّا أدّى إلى استعانة الأول ببندقيته وإطلاق الرصاص من فوهتها في السماء وهو يطارد زبونه المحلي بالفضاءات المجاورة للمستشفى لكن من حُسن الحظ لم يُصبْه بأدى.

هلابريسما
كشفت مصادر مطلعة عن عملية إطلاق أعْيرة نارية بمحيط المستشفى الإقليمي بمديونة، في الساعات الأولى من صبيحة هذا اليوم (الخميس) 22 أكتوبر الجاري في حدود الساعة الثانية صباحًا. فطبقا للتفاصيل التي توصلت بها “هلابريسما” فالواقعة حدثت مجرياتها بسبب خلاف نشب بين شخص، يُشتبه في ارتباطه بتجارة المخدرات، على الصعيد الوطني، وأحد زبنائه المحليين ممّا أدّى إلى استعانة الأول ببندقيته وإطلاق الرصاص من فوهتها في السماء، وهو يطارد زبونه المحلي لكن من حُسن الحظ لم يُصبْه بأدى.
وتطرّقت ذات المصادر للدور المهم الذي قام به سائقو سيارات الإسعاف المتواجدة أمام المستشفى، في سبيل احتواء الوضع وكبح جماح المشتبه فيه ومحاصرته؛ للحيلولة دون فراره. وأضافت، بأن رفقاء حامل البندقية المشتبه فيه، كانوا على متن سيارة (ترافيك) بيضاء اللون، كانت تحمل أكياساً من الممنوعات، وحاولواْ التدخل لإنقاذ صديقهم من قبضة سائقي سيارات الإسعاف لكنهم لم يتمكنوا من ذلك، ولاذواْ بالفرار خارج المنطقة.
وأبرزت ذات المصادر، بأنّ واقعة إطلاق الرصاص، خلّفت حالة من الهلع والخوف في صفوف المواطنين والذعر والارتباك بين المرضى والمرتفقين والأطقم الطبية والتمريضية بالمستشفى.
وفور إشعارها بالواقعة، التحقت المصالح الأمنية بعين المكان، حيث جرى توقيف المشتبه فيه، وتمّ فتح تحقيق في الواقعة للكشف عن ظروفها وملابساتها وتحديد خلفياته وترتيب المسؤوليات القانونية اللازمة وحضرت في صبيحة هذا اليوم الشرطة العلمية؛ للقيام بالمتعين والبحث عن (أغشية) الرصاص المستعمل.
وتدخلت فعاليات مختلفة على الخط، وطالبت بضرورة تعزيز الأمن بمحيط المؤسسات الصحية، خصوصاً في الفترات الليلية؛ من أجل الحفاظ على سلامة هذا المرفق العمومي الذي يشتغل في الليل كثيراً، ويقدّم خدمات مهمة للمرضى من نساء وأطفال وغيرهم، يقصدونه وهم متواجدون في حالات صحية جد حرجة. وأكدواْ على ضرورة حماية محيط المؤسسات الصحية وضمان أمن المرضى والمرتفقين والأطر العاملة بها، حتّى تظل هذه المرافق فضاءات للعلاج والرعاية، بعيدًا عن مظاهر العنف والترهيب.



