مديونة: النطق بالحكم في قضية تجريد 15 مستشاراً جماعياً من عضويتهم “بالمجاطية” الأربعاء المقبل.
أعضاءٌ تحدّواْ "نزار بركة" ورفعواْ في وجهه راية التمرّد والعصيان بعد أن صوّتواْ في انتخابات "رئاسيات" جماعة المجاطية الأخيرة لصالح مرشح حزب التجمع الوطني للأحرار كمال عبد الحق، ورجّحواْ كفّته في ذلك على حساب مرشح حزب الاستقلال أحمد خنون.

هلابريسما
كشفت مصادر مطلعة بأنّ الملف الذي يحمل الرقم 3871/7107/ 2026م والمتعلق بتجريد 15 مستشاراً جماعياً “بالمجاطية” من عضويتهم الحزبية والتمثيلية داخل حزب الاستقلال قد أصبح جاهزاً للنطق بحكمه الابتدائي الأولي بعد أن دخل للمداولة.
وجديرٌ بالذكر فالأعضاء المغضوب عليهم من طرف نزار بركة، كانوا قد صوّتواْ في انتخابات رئاسيات جماعة المجاطية الأخيرة لصالح مرشح حزب التجمع الوطني للأحرار كمال عبد الحق ورجّحواْ كفّته في ذلك على حساب مرشح حزب الاستقلال أحمد خنون.
ويشار إلى أن هؤلاء الأعضاء، كانوا قد تحدّواْ “نزار بركة” ورفعوا في وجهه راية التمرد والعصيان وكانواْ في عدّة خرجات إعلامية قد أكدّواْ بأنّهم لن يُصوّتواْ لصالح زميلهم في حزب الميزان “أحمد خنون” ولو طارت معزة) ومهما كلّفهم ذلك من مساءلة؛ لأنّ “خنون” لا يحظى بالقبول عندهم، وغير موافقين عليه، وأبْرزواْ على أنّهم ليسواْ ضد الحزب ولكن ضد فرض شخص عليهم بالقوة ورغماً عنْهم. وأوْضحواْ بأنّهم سوف يعاقبون حزب الاستقلال، بالتصويت لصالح مرشح حزب التجمع الوطني للأحرار، وبالفعل نفدواْ وعيدهم وصوتوا لصالح كمال عبد الحق الرئيس “التجمعي” الحالي لجماعة المجاطية أولاد الطالب بعمالة إقليم مديونة وهو ما أثار غضب الأمين العام للحزب، وبادر إلى مقاضاتهم؛ ليكونوا عبرة لغيرهم. فهل يكتفي القضاء الإداري بتجريدهم من عضويتهم فقط، أم أنه سوف يمنعهم من المشاركة في الانتخابات الجماعية المقبلة؟؟؟



