ثقافة وفن

الدارالبيضاء: استمرار فعاليات الدورة الثالثة للمعرض الدولي لكتاب الطفل والشباب

المعرض عرف مشاركة عدّة مديريات تعليمية على مستوى جهة الدارالبيضاء سطات، من بينها المديرية الإقليمية لبرشيد من خلال مؤسسة التفتح للتربية والتكوين، التي أبْصمت عن مشاركة فاعلة في مختلف الورشات الخاصة بهذا المعرض، أبانت من خلالها عن حضورها الإبداعي والتربوي

هلا بريس

تواصل فعاليات المعرض الدولي لكتاب الطفل والشباب في دورته الثالثة، تنظيمه بفضاء أنفا بارك بالدار البيضاء بعد افتتاحه يوم السبت الفائت 8 نونبر2025م في انتظار الإعلان عن يوم الاختتام في السادس عشرة من هذا الشهر الجاري والموازي ليوم الأحد المقبل والذي سوف يتميز باستضافة منظمة الأمم المتحدة للطفولة المعروفة اختصاراً (يونسيف)  وتعرف هذه التظاهرة الثقافية مشاركة ما مجموعه 357 عارضا يمثلون 28 بلداً، منهم 86 عارضاً مباشرا و271 عارضاً غير مباشر.

واعتبرت أحد الأدرع المنظمة لهذا المعرض والمتمثلة في وزارة الثقافة والتواصل، من خلال وزيرها محمد مهدي بنسعيد، في تصريح خصّ به الصحافة الوطنية، أنّ المعرض الدولي لكتاب الطفل والشباب يشكل منصة أساسية لتشجيع القراءة لدى الأجيال الشابة وتعزيز حضور الكتاب المغربي في المشهد الثقافي الوطني والدولي. وأضاف أنّ الوزارة تعمل باستمرار على تشجيع القراءة منذ الصغر، معتبرا أن التعرف على تاريخ المغرب وتراثه وثقافته اللامادية تكتسب بالدرجة الأولى من خلال الكتاب.

وفي تصريحها للصحافة الوطنية، أعربت ممثلة اليونيسف بالمغرب، “لورا بيل”، عن افتخارها بمشاركة المنظمة كضيف شرف في دورة هذه السنة من المعرض، معتبرة أن ذلك يعد تقديرا للشراكة العريقة بين اليونيسف ووزارة الشباب والثقافة والتواصل.

وأكدت أنّ هذا الحضور يندرج في إطار الاستعدادات لليوم العالمي للطفل، الذي يحتفل به في 20 نونبر، مضيفة أن الكتاب والقراءة يعدان وسيلتين أساسيتين للتوعية والتعريف بحقوق الطفل وتحسيس المواطنين بأهميتها.

وتجدر الإشارة، إلى أنّ المغرب شارك في هذا المعرض بعدّة مديريات تعليمية على مستوى جهة الدارالبيضاء سطات، من بينها المديرية الإقليمية لبرشيد من خلال مؤسسة التفتح للتربية والتكوين ببرشيد، التي قدمت ورشتين نوعيتين أبانت من خلالهما عن حضورها الإبداعي والتربوي المتميز.

فضلا عن ورشة “الحكاية الشفوية”، أطرها الأستاذ حمدي عزازي، حيث عاش الأطفال لحظات ممتعة من التفاعل والإصغاء والإبداع، عبر حكايات تربوية مستوحاة من الموروث الثقافي المغربي، تهدف إلى تنمية الخيال والتعبير الشفهي لدى المتعلمين.

وعلاوة عن ورشة “الماراطون الرقمي للقراءة”، التي نظمت بتأطير مشترك بين الأكاديمية الجهوية والمديرية الإقليمية ببرشيد ممثلة بالأستاذ مراد الصباح ومديرية الحي الحسني، وشكلت مناسبة لإبراز أهمية التحول الرقمي في تشجيع القراءة والتعلم الذاتي، من خلال مقاربة تجمع بين المتعة والتكنولوجيا.

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى