آسفي: الفرع الإقليمي للرابطة الوطنية للمقاولين الشباب والتنمية المقاولاتية يسجل اختلالات تطال مشاريع تنموية
أشارواْ إلى توجيه الدعم بشكل انتقائي لفئات وجهات بعينها دون غيرها وتفصيل مشاريع، حسب المقاس؛ لفائدة مستفيدين مقربين من دوائر النفوذ، بشكل يُقصي مقاولات ناشئة وطاقات محلية مؤهلة.

هلا بريس
أصدر الفرع الإقليمي للرابطة الوطنية للمقاولين الشباب والتنمية المقاولاتية والفروع المحلية بإقليم آسفي بلاغاً وجّهه إلى الرأي العام الوطني، أشارواْ فيه على أنّه في إطار تتبعهم لمسار دعم المبادرات الاقتصادية والتنموية بإقليم آسفي، ولا سيما المشاريع التي تُشرف عليها مبادرة Act4Community Safi التابعة للمجمع الشريف للفوسفاط، سجلواْ في الفرع الإقليمي للرابطة الوطنية للمقاولين الشباب والتنمية المقاولاتية، إلى جانب فروعنا المحلية، مجموعة من الاختلالات والتجاوزات التي تمس مبادئ الشفافية، العدالة المجالية، وتكافؤ الفرص.
وأشارواْ بهذا الخصوص إلى توجيه الدعم بشكل انتقائي لفئات وجهات بعينها دون غيرها، في تغييب تام لمنهجية واضحة تضمن الإنصاف، وتفصيل مشاريع، حسب المقاس؛ لفائدة مستفيدين مقربين من دوائر النفوذ، بشكل يُقصي مقاولات ناشئة وطاقات محلية مؤهلة.
إلى جانب غياب العدالة في تمكين المقاولات الصغرى من فرص الاستفادة، بما يكرس الفجوة بين الفاعلين المحليين و”نخبة مستفيدة”. وأشارواْ في ذات البلاغ، إلى شبهات تحوم حول تدبير طلبات العروض، وفتح الأظرفة في ظروف غير شفافة، دون الإعلان المسبق، أو فتح المجال للمنافسة النزيهة، مع وجود شكايات بخصوص رشاوي ومحسوبية مقابل الاستفادة من مشاريع أو دعم مالي، دون أي تحرك جاد من الجهات المسؤولة.
وطالبواْ بفتح تحقيق شفاف ومستقل في تدبير المشاريع والدعم الموجه عبر Act4Community Safi.ونشر قائمة تفصيلية وموثقة بكل المشاريع التي تمّ تمويلها منذ انطلاق المبادرة، مع أسماء المستفيدين والمعايير المعتمدة. وإعمال مبدأ تكافؤ الفرص، عبر اعتماد طلبات عروض مفتوحة، وإشراك الهيئات المهنية في تقييم المشاريع، ورفع التمييز والإقصاء الممارس في حقّ العديد من حاملي المشاريع والمقاولين الشباب بالإقليم.



