حوادث

حريق مهول بإحدى الهنكارات العشوائية مختصة في صناعة البلاستيك بدوار لحنانشة بضواحي الدارالبيضاء

حريق كاد يقضي على عنصرين من مصالح الوقاية المدنية بمركز تيط مليل لولا الألطاف الإلهية، وأصيبا بعدّة حروق متفاوتة الخطورة في أنحاء متفرقة من جسمهما والوضع يسائل المسؤولين المتواطئين مع صٌناع البلاستيك المحظور ؟؟؟

 

هلا بريس

كشفت مصادر “هلا بريس” في اندلاع حريق مهول وشديد الخطورة داخل إحدى “الهنكارات” السرية بدوار “لحنانشة” بجماعة سيدي حجاج واد حصار، بعمالة مديونة، وذلك في الساعات الأخيرة من يوم الخميس 27 مارس الجاري حوالي 10 ليلا.

وفور وصول عناصر الوقاية إلى عين المكان وعندما فتحا باب “الهنكار” هبّت عليهما ألسنة النيران التي جدبت إحداهما إلى جوفها، وكادت أن تلتهمه لولا الألطاف الإلهية وشجاعة زميله الذي عمل على سحبه إلى الخارج بقوة، كان من تداعيات ذلك إصابتهما معاً بعدّة حروق شديدة الخطورة، تطلبت نقلهما على عجل إلى المستشفى لتلقي العلاج، وحالتهما غير مستقرة، وتدعو للقلق، وتتطلب غيابهما على العمل لمدّة غير معلومة، إلى حين امتثالهما للشفاء. وأبرزت ذات المصادر، في كون النيران التهمت جميع محتويات المكان، من غير تسجيل أيّة إصابات في صفوف العمال أو غيرهم.

و جدير بالذكر،  أنّ هذا الحادث ليس الأول من نوعه، فقد سبقته حرائق أخرى في مستودعات وهنكارات مختلفة، سواء بلحناشة أو باقي الدواوير المتاخمة، والتي تنشط فيها صناعات مختلفة، من بينها البلاستيك المحظور. و تسبّب هذه الحوادث في عدّة مآسي للعديد من العمال، أغلبيتهم أصيبُواْ بعاهات مستديمة، ومنهم من فقد حياته من جرّائها.  وهذا الوضع يسائل المسؤولين المتواطئين مع صٌناع البلاستيك المحظور ؟؟؟

ويُشار إلى أنّ دوار “لحنانشة” مسرح الحدث المذكور، جاء ذكره والإشارة إليه، في مضمون شكاية كان 10 أعضاء من الجماعة المذكورة، قد وجّهوها مؤخراً إلى المجلس الأعلى للحسابات، يتهمون فيها رئيسهم  باقتراف أفعال مخالفة للقانون، من بينها على سبيل المثال لا الحصر، إصدار رخص الإصلاح للبناء خارج القانون، موضحين إلى أنّ ذلك، ساهم في انتشار البناء العشوائي خصوصا بدوار “لحنانشة” في الرخص 3 و4 و5 من سنة 2018م والرخص 3 و50 و 4 و 79 و70 عن سنة 2017م والترخيص لغرباء عن المنطقة لبناء مستودعات عشوائية بدوار أولاد بوعزيز وإحداث تجزئة سرية ب( 40) مستودعاً فوق مساحة هكتارين بدون هيكلة، وتستفيد من إنارة الجماعة، وتُمارس فيها أنشطة محظورة، وفق منطوق الشكاية.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى