أسواق

صفقة كراء سوق “السْبيت” مازالت تثير العديد من علامات الاستفهام؟؟؟

هلا بريس

مازالت صفقة كراء سوق السبيت بعمالة إقليم مديونة برسم سنة 2025م تثير عدّة علامات استفهام؛ بسبب عدم إجراء أشغالها لحد الآن؛ بالرغم من أنّه لم يتبقَ من هذه السنة الجارية، أقل من 11 شهراً، من غير التعرف على هوية المتعهد الجديد لهذا السوق الشهير على مستوى جهة الدارالبيضاء سطات.

فقد كان من المتوقع، أن يفرز تاريخ 30 دجنبر 2024م وأيضا بتاريخ 30 يناير 2025م على اسم الشركة الجديدة التي سوف ترسو عليها صفقة الكراء، لكن وعكس التوقعات لم يتجاوز المبلغ الممنوح من طرف المتعهدين الثلاثة (دريم وأفياند ومستر) الذين تنافسوا فيما بينهم، سقف 310 مليون سنتيم من غير التقيد بدفتر التحملات الخاص بسوق السبيت الخاص بكراء مرافقه للسنة الجارية، والذي ألح  على أهمية أن ينطلق بثمن افتتاحي محدّد ب 612 مليون سنتيم وهو نفس الثمن الذي رست عليه صفقة السنة الفائتة وكان من المتوقع بأن يتجاوز مبلغ كرائه حاجز المليار سنتيم؛ بالنظر لتعدّد الأنشطة الاقتصادية المزاولة فيه على امتداد الأسبوع.

وطالبت مصادر مهتمة بهذا المرفق الاقتصادي، بأنْ يتم السهر على أنْ تعرف القيمة الكرائية أعلى مستوياتها خصوصاً في هذه السنة بالذات التي أصبح فيها السوق يفتح بشكل يومي، ويعرف حركة تجارية واقتصادية كبيرة، سوف تنعش بشكل كبير خزينة الجماعة، بالرغم من تواجد وجوه معروفة، تتعمد تفويته بأبخس الأثمان؛ لغرض الاستفادة من كعكته من تحت الطاولة، في تحد صارخ لعامل الإقليم ودفتر التحملات الصادر عنه والذي لا تريد هذه الجهات التقيد بمقتضياته، بالرغم من المصادقة على بنوده خلال أشغال الدورة الاستثنائية التي جرت بتاريخ 16 دجنبر الماضي 2024م.

وكشفت مصادر “هلا بريس” في أنّه لم يتم الإعلان بعد عن الموعد الجديد لإجراء أشغال تفويت هذه الصفقة، إلى حين القيام ببعض التعديلات الجديدة، سوف تطال دفتر التحملات في غضون الأيام القليلة المقبلة قبل الإعلان عن تاريخ إجراء الصفقة وذلك بهدف سدّ جميع الثغرات التي يستغلها دوواْ النيات السيئة في الكواليس بما يخدم مصالحهم، وفق هذه المصادر.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى