مديونة: افتتاح بناية طبية بجوار المستشفى أطلقوا عليها اسم “مركز التشخيص”
يأتي افتتاح هذه البناية في ظل ظرفية خاصّة يمرّ منها القطاع الصحي بعمالة إقليم مديونة والمتسمة بتدني الخدمات الصحية، في ظل الخصاص المهول في مختلف التخصصات والتي ترغم السكان الالتحاق على مضض بمستشفيات أخرى ومداواة جراحهم خارج الإقليم

هلا بريس
دشن والي جهة الدارالبيضاء سطات برفقة السلطات الإقليمية المعينة منها والمنتخبة، ومندوبة القطاع الصحي، عملية افتتاح بناية طبية مجاورة للمستشفى، أطْلقوا عليها اسم “مركز التشخيص” وذلك في صبيحة هذا اليوم (الثلاثاء) 19غشت 2025م بالموازاة مع افتتاح الملعب البلدي.
وتحتوي البنايةR +2 على عدّة تخصّصات منها طب الأطفال والطب النفسي والأنف والحنجرة والأشعة والعظام والمسالك والولادة والترويض وغيرها من التخصّصات، وكلّف المشروع مبالغ مهمة، موزعة ما بين الأشغال والدراسة ب 11 مليون درهم ومختلف التجهيزات ب 4788 ,302 ,94 والمصعد ب 335.966,40 فوق مساحة 1650 متر مربع وتستفيد منه ساكنة تقدر ب 345000 نسمة موزعة ما بين المجالين الحضري والقروي.
ويأتي افتتاح هذه البناية في ظل ظرفية خاصّة يمرّ منها القطاع الصحي بعمالة إقليم مديونة والمتسمة بتدني الخدمات الصحية، في ظل الخصاص المهول في مختلف التخصصات والتي ترغم السكان الالتحاق على مضض بمستشفيات أخرى ومداواة جراحهم خارج الإقليم بعد فشل المسؤولين المحليين، في تقريب الخدمات الطبية من ساكنة الإقليم، بالرغم من تواجد المستشفى الإقليمي الذي أثبت عجزه وعدم قدرته على حلّ مختلف المشاكل الطبية والحالات المرضية المُحالة عليه.
ويُشار إلى أنّ هذا التدشين، يأتي على بعد حوالي يوم ونصف اليوم، على مرور واقعة الاعتداء على أطُر طبية داخل المستشفى، من طرف عصابة مدجّجة بأسلحة مختلفة منها عصي وسيوف، وخلقُوا الهلع داخل المستشفى، وعرّضوا ممرّضين لتعنيف واضح، تطرقت (هلا بريس) لتفاصيله في حينه.
وكان من تداعيات هذه الواقعة، أنْ طالبت فعاليات مختلفة بتوفير مركز للشرطة داخل المستشفى الإقليمي والتعجيل بإحداثه، وأكدواْ على أهمية تدخل المدير العام للأمن الوطني عبد اللطيف الحموشي، في سبيل تحقيق ذلك حفاظاً على أمن وسلامة الأطر الطبية والمرضى أيضاً.


