كاتبة إسرائيلية تندد: نشاهد برامج الطهي بينما يتضور أطفال غزة جوعا
أكدت أنه «لن يتحقق الأمن بقتل ومعاناة وتهجير مئات آلاف الفلسطينيين، بل سيتحقق مزيد من الانتقام والكراهية وفقدان إنسانيتنا» والأمين العام للأمم المتحدة يؤكد ما يحدث في غزة لا مثيل له واصفاً الوضع في غزة بأنّه فيلم رعب.

هلا بريس
ندّدت الكاتبة إسرائيلية “أيليت هارئيل” بصمت الإسرائيليين عن تجويع حكومة بنيامين نتنياهو للفلسطينيين في قطاع غزة، حتّى بات الأطفال يتضورن جوعاً، بحسب وكالة أنباء الأناضول.
وجاء في مقال صادر عنها بصحيفة “هآرتس” العبرية الإثنين: «بينما يشاهد الإسرائيليون برامج الطهي التلفزيونية، تواصل إسرائيل قتل وتجويع حشود من سكان غزة». وأضافت أنّ «معظم الجمهور الإسرائيلي لا يريد أن يرى أو ما يحدث في غزة» وتابعت: «تنتهك وسائل الإعلام الرئيسية، باستثناء هآرتس، مسؤولياتها الصحفية بإخفاء أفعال الدولة في غزة عن الرأي العام».
وأضافت أيضاً: «تستمر الحياة كالمعتاد في إسرائيل، تنتقل شاشات التلفزيون من برنامج إلى آخر بينما يرتكب سلاح الجو جريمة حرب أخرى» وعلى بُعد ساعة واحدة بالسيارة من تل أبيب، يتضور الأطفال الجوعى طلبا للطعام، بينما نشاهد وصفة أخرى في المطبخ الفائز، بحسب هارئيل.
وشددت “هارئيل” على أن الجيش “يرتكب جرائم حرب باسم الحكومة الإسرائيلية، وباستثناء أقلية صغيرة في البلاد، لا يمانع الإسرائيليون في ذلك..
ومضت قائلة: “ليس لدي أي توقعات (بتحركات) من اليمين، ولكن أين المعسكر الليبرالي؟ أين اختفى؟ كيف ينامون ليلا؟ مستنكرة وتساءلت: “إلى متى ستستمر حملة الانتقام التي تتضمن التضحية بالرهائن (الأسرى الإسرائيليين في غزة) والجنود؟”.
وأكدت أنه “لن يتحقق الأمن بقتل ومعاناة وتهجير مئات آلاف الفلسطينيين، بل سيتحقق مزيد من الانتقام والكراهية وفقدان إنسانيتنا”. وأردفت أن “للأعمال الإجرامية للحكومة الإسرائيلية وفقدان الأخلاق ثمنا سندفعه نحن وأبناؤنا وأحفادنا لعقود”.
وارتباطا بذات السياق فقد أعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة خلال هدا اليوم الثلاثاء 22 يوليوز 2025م إلى ارتفاع حصيلة الضحايا الفلسطينيين إلى 59 ألفا و106 شهداء و142 ألفا و511 إصابة” مع تسجيلها لوصول “77 شهيدا و376 إصابة” إلى مستشفيات القطاع خلال 24 ساعة من جرّاء الهجمات الإسرائيلية مع تسجيلها أيضا لضحايا منتظري المساعدات الذين وصل عددهم إلى “ألف و26 شهيدا و6 آلاف و563 إصابة”
وأكد الأمين العام للأمم المتحدة أمام مجلس الأمن هذا اليوم (الثلاثاء) ما يحدث في غزة لا مثيل له في التاريخ الحديث مشيراً إلى سوء التغذية الذي يتزايد واصفاً الوضع في غزة بأنّه فيلم رعب. أمّا وكالة الأمم المتحدة لغوت وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين والمعروفة اختصاراً بالأونروا فأفادت بأنّ الناس في قطاع غزة، بمن فيهم زملاؤنا، يغمى عليها بسبب الجوع الشديد، مشيرة إلى مقتل 1000 فلسطيني منذ ماي الماضي؛ بسبب الجوع. وطالبت الوكالة برفع الحصار والسماح للأونروا بإحضار الأغدية والأدوية.



