حوادث

مديونة: دركي تعرّض لإصابات بليغة بعد إنقاذه لفتاة جميلة من الانتحار

استفسروها حول أسباب ودواعي ما تنوي القيام به، فقالت لهم «صْحَابَاتِي مَرْضُونِي» وتدخل الدركي حال دون ارتطام الفتاة بالأرض، ممّا خفّف من وطأة الإصابات التي تعرّضت لها ومكّنها بالتالي من استرجاع عافيتها بينما الدركي مازال يرقد بالمستشفى، بعد أن تجاوز مرحلة الخطر.

 

هلا بريس.

كشفت مصادر مطلعة، إلى أنّ الدركي الذي أنقذ فتاة دوار “أحمادات” من الانتحار ليلة أمس الخميس 14 غشت، مازال رهن تدابير العناية الطبية بعد الإصابات التي تعرّض لها خصوصاً على مستوى عنقه، أثناء محاولته إنقاذ هذه الفتاة، أثناء سقوطها من علو صهريج مائي وسط هذا الدوار، وتؤكد ذات المصادر، إلى أنّ هذه المحاولة حالت دون ارتطام الفتاة بالأرض مباشرة، ممّا خفّف من وطأة الإصابات التي تعرّضت لها هي الأخرى، ممّا مكّنها من استرجاع عافيتها والرجوع إلى منزل والديها بينما أوضحت هذه المصادر، بخصوص الدركي، إلى أنّه مازال يرقد بالمستشفى، مشيرين إلى أنّه تجاوز مرحلة الخطر.

ويُشار إلى أنّ سكان دوار “أحمادات” التابع لباشوية المجاطية بإقليم مديونة، عاشواْ ليلة البارحة على إيقاع ليلة بيضاء بعد أن تسلّلت فتاة في جنح الظلام خلسة

إلى عُلو هذا الصهريج، وهدّدت بالانتحار، وظلت طوال حوالي أربع ساعات وهي تحاول وتحاول والسكان يهدئون من روعها ويطالبونها بالتريث والتعقل، وحاولواْ استفسارها حول أسباب ما تنوي القيام به ودواعيه، فقالت لهم “صْحَابَاتِي مَرْضُونِي”

وفور توصلهم بالخبر، استنفرت السلطات عناصرها المختلفة، من درك ملكي، ووقاية مدنية وغيرهم، في سبيل احتواء هذه الواقعة، وبالفعل تمكنواْ في آخر المطاف من إنهائها عبر إنقاذ فتاة من الموت، كانت قد عزمت وقرّرت الانتحار.

وأوْضخت مصادر من عين المكان، إلى أنّ الفتاة العشرينية، تعاني من حالة نفسية، وتنتابها بين الفينة والأخرى نوبات تخرجها عن نطاق التصرف السليم، وسبق لها أن (طجّت) في وقت سابق، وتوجهت إلى البحر، وقضت فيه وقتاً طويلاً.

وعبّر فاعلون في المنطقة عن مخاوفهم، في أن تعاود الفتاة الكَرّة من جديد، في حال عاودتها حالة النوبة النفسية، وطالبواْ بإخضاعها لحصص العلاج النفسي ومراقبتها باستمرار، ودعواْ إلى إقفال الآبار المتواجدة في المنطقة، وإزالة سلاليم الصهريج المذكور، حتى لا تتكرر واقعة هذه الفتاة التي وصفتها مصادرنا بالحسن والجمال.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى