متابعات

أمعاء الخنازير الروسية تثير الجدل بالمغرب

مصادر رسمية تؤكد بأنّ استيراد هذه الشحنات يتمّ عبْر شركات متخصّصة ومرخّصة موضحة أنّ العملية تقتصر على تنظيف الأمعاء وفرزها وتجفيفها وتمليحها قبل إعادة تصديرها إلى الأسواق الدولية، دون طرحها في السوق المغربية، وأنّ الصناعة الغذائية في هذا المجال، منحصرة فقط على أمعاء الأبقار والأغنام التي تخضع لضوابط دقيقة.

 

هلابريسما

أثارت عملية استيراد المغرب لأول شحنة من المنتجات الثانوية للخنازير (الأمعاء المملحة) من مقاطعة كورسك الروسية حوالي 22 طن، وفق ما أعلنت عنه الهيئة الفيدرالية الروسية للرقابة البيطرية والنباتية، أثارت العديد من الردود وموجات نقاش واسعة وتساؤلات كثيرة ومخاوف إن كانت هذه الشحنة موجهة للاستهلاك البشري في بلد إسلامي.؟؟؟

وتداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي منشورات وتعليقات تفيد بأن الكمية المستوردة من أمعاء الخنازير الروسية موجهة لصناعة النقانق وترويجها في السوق المغربية، خصوصا في هذا الشهر الفضيل التي يكثر فيه الإقبال على مختلف أنواع اللحوم بمن فيها النقانق، غير أن تقارير مختصة تطرقت لها منابر إعلامية تشير، إلى أنّ هذا النشاط ليس بالحالة المنعزلة، بل يأتي في إطار قطاع صناعي غير جديد، حيث يتم استيراد هذه المواد بغرض المعالجة وإعادة التصدير ويتعامل المغرب مع عدّة بلدان شركاء في هذه العملية.

وكشفت مصادر مختصة بأن استيراد هذه الشحنات يتمّ عبْر شركات متخصّصة ومرخّصة موضحة أنّ العملية تقتصر على تنظيف الأمعاء وفرزها وتجفيفها وتمليحها قبل إعادة تصديرها إلى الأسواق الدولية، دون طرحها في السوق المغربية وأضافت على أنّ هذا النشاط الصناعي يوفر فرص عمل للمغاربة.

ونفت مصادر مهنية في أن تكون هذه المواد تستخدم في الصناعات الغذائية المحلية وأكدت على أنّ الصناعة الغذائية في هذا المجال، منحصرة فقط على أمعاء الأبقار والأغنام التي تخضع لضوابط دقيقة.

ولفتت ذات المصادر الرسمية الانتباه لأهمية تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين المملكة المغربية وروسيا الاتحادية، خصوصا في القطاع الزراعي والحيواني، وهو ما من شأنه أن يمهد الطريق لزيادة حجم التبادل التجاري وإدراج منتجات جديدة في المستقبل القريب.

 

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى