منتخبو إقليم مديونة يشاركون في أشغال المناظرة الجهوية للتشجيع الرياضي
ألقواْ كلمة بالمناسبة أشارواْ فيها لأهمية المقاربة الأمنية في السير العادي للمباريات وحماية الأشخاص والممتلكات واقترحواْ العمل على تأطير المشجعين والاشتغال عبر قنوات معينة بمختلف الأقاليم واختراق الالترات والإنصات لحاجياتهم الاجتماعية

هلا بريس
شارك إقليم مديونة من خلال سلطاته المختلفة، من رجال السلطة ومنتخبين وغيرهم من الفعاليات المختلفة، في أشغال المناظرة الجهوية للتشجيع الرياضي التي انعقدت في عشية يوم الجمعة 25 أبريل الجاري والتي افتتحت بكلمة ألقاها والي الجهة محمد مهيدية وعرفت تدخلات أخرى للعديد من الوجوه المشاركة، من بينها كلمة باسم منتخبي إقليم مديونة تلاها على مسامع المشاركين، رئيس المجلس الإقليمي لعمالة مديونة الحسين الغزالي، فيما يخصّ أمن المباريات وحضور الجماهير وتعبئتها؛ من أجل الحضور والتشجيع.
وأوضحت الكلمة، إلى أنّ المقاربة الأمنية مهمة وصمام أمان لضمان السير العادي للمباريات وحماية الأشخاص والممتلكات، ونوهت بجهود رجال الأمن في تأمين انسيابية المباريات والحضور الجماهيري في مختلف مدن المملكة المغربية، وهو ما يشكل موضوع اعتراف دولي في الموضوع. وتطرقت الكلمة لموضوع الانفلاتات التي تقع بين الفنية والأخرى، مشيرة إلى أنّه على الرغم من أنّ معدلها غير مقلق، لكنها ستصبح مقلقة مع اقتراب احتضان المغرب لمونديال 2030م وقبله كأس أفريقيا نهاية السنة الجارية ؛ لأنّ هذا سوف يضر بصورة المغرب لا قدر الله.
وحمل مضمون الكلمة اقتراحاً من منتخبي الإقليم، بخصوص هذا الموضوع حيثُ اقترحواْ العمل على تأطير المشجعين واختراق الإلترات وروابط المشجعين عبر أنشطة وبرامج توعوية وتكوينية وتفاعل إنساني مع أفرادها، مبرزين إلى أنّ هذه الروابط تتشكل من أفراد مختلفين، ورغم أنّه يجمعها حب فريق معين الوداد أو الرجاء أو الجيش أو النادي القنيطري أو غيرها من الفرق، فهم أفراد ينتمي أغلبهم للفئات الهشة وهم في حاجة للاندماج الاجتماعي والتتبع والمواكبة القانونية.
ولفتت الكلمة الانتباه لتجربة جمعوية في مديونة والتي تميّزت بإشراك مشجعين لفريق الرجاء والوداد الرياضيين، في تدبير دوري لكرة القدم، وتمّت ملاحظة كيف تمّ تجاوز الحساسيات والتقاطب الرياضي بين المشجعين ممّا أدى إلى تعاونهم وتظافر الجهود فيما بينهم، ليس فقط في الإعداد لدوري كرة القدم، ولكن في التعاون مع رجال الأمن والسلطة المحلية في تدبير النزاعات التي تثار بمناسبة مباريات كرة القدم خصوصا في رمضان.
ويرى منتخبو الإقليم، من خلال هذه الكلمة التي توصلت “هلا بريس” بنسخة منها، إلى أنّ المقترح الذي يرونه مناسبا هو الاشتغال عبر قنوات معيّنة في الأقاليم، والعمل على اختراق الالترات والانخراط فيها والإنصات للحاجيات الاجتماعية الخاصة بعدد من أفرادها، بما في ذلك انخراط المؤسسات في إطلاق برامج للإدماج الاجتماعي لأفرادها.


