رياضة

الدارالبيضاء تحتضن أشغال المناظرة الجهوية للتشجيع الرياضي

الوالي محمد مهيدية يشيد بالمجهودات المبذولة من طرف جلالة الملك بخصوص تجويد وإصلاح البنيات التحتية الرياضية مع تحديث مرافقها، وأشاد أيضا بالمساهمة الفعالة للجماهير المغربية في تألق المنتخب الوطني في مونديال قطر الأخير، ونقلها لصورة مشرقة عن المغرب من خلال التحلي بالانضباط والروح الأخلاقية العالية.

 

هلا بريس

انطلقت أشغال المناظرة الجهوية للتشجيع الرياضي للتشجيع الرياضي، في عشية هذا اليوم (الجمعة) 25 أبريل بإحدى فنادق العاصمة الاقتصادية بالمغرب والمنظمة من طرف ولاية جهة الدار البيضاء سطات.

وتأتي هذه المناظرة؛ بهدف تكريس ميثاق مشترك ما بين مختلف المتداخلين والحرص على وضع آليات للتواصل الفعال بين السلطات المحلية والأمنية والأندية ومجموعات المشجعين، على نحو كفيل بتكريس ميثاق مشترك والتشبث بالقيم الأخلاقية وثقافة التشجيع الإيجابي، ووضع أسس ميثاق جهوي للتشجيع الرياضي، يؤطر العلاقة بين الجماهير والرياضة، ويرسخ ثقافة تشجيع حضاري ومسؤول، يتوازن فيه الحماس مع الانضباط، ويكرس القيم الوطنية والروح الرياضية..

وافتتحت المناظرة بكلمة لوالي جهة الدار البيضاء سطات، محمد مهيدية، وتلتها مشاركة متدخلين آخرين عبر ورشتين مبرمجتين ضمن أشغال هذه المناظرة. والتي سوف تتطرق لعدّة مواضيع متعلقة بالتشجيع الرياضي على سبيل المثال موضوع حول “دور المشجع في تكريس ريادة كرة القدم الوطنية”. ويتضمن 3 محاور، وهي: “الأدوار الاستراتيجية للمشجع في تنمية السياحة الرياضية وتعزيز جاذبية الرياضة الوطنية”، “خطوات آمنة للانخراط الإيجابي والفعال للمشجعين خلال التظاهرات والأحداث الرياضية”، “من أجل عرض رياضي في خدمة التنمية: “خلاصات سوسيولوجية”.

أما الورشة الثانية، فقد تضمنت 5 محاور، ممثلة في: “الجريمة الرياضية على ضوء تنفيذ السياسة الجنائية ونظرية العقاب”، “مخاطر الشغب الرياضي على مستقبل الأحداث”، “المقاربة الأمنية: انفتاح تدبير وتسيير”، “الآليات الأمنية والتأطير الجماهيري” و”نحو مقاربة تشاركية لتنسيق وتدبير عملية التحضير للمباريات الرياضية”. وجديرٌ بالذكر، إلى أنّ هذه المناظرة تعتبر الخامسة من نوعها، بعد عقد 4 مناظرات مماثلة، في كلّ من فاس وأكادير وطنجة ووجدة.

وبحسب كلمة والي الجهة، التي أدلى بها على هامش انعقاد المناظرة، أكد على أنّ هذا الحدث، يأتي في سياق استضافة المغرب لنهائيات كأس إفريقيا للأمم 2025م و”كأس العالم لكرة القدم 2030م وهما حدثان يشكلان فرصة تاريخية؛ لتعزيز صورة المغرب وتأكيد قدرته على تنظيم أحداث رياضية بارزة، وترسيخ مكانته القارية والدولية كقوة ناعمة جديدة في مجال الرياضة.

وأبرز (مهيدية) المجهودات المبذولة في السنوات الأخيرة، من طرف جلالة الملك؛ لتجويد وإصلاح البنيات التحتية الرياضية، مع تحديث مرافقها، دون إغفال جانب شبكات النقل، وتعزيز قدرات المطارات، وبناء مدن رياضية جديدة، بالإضافة إلى توفير الدعم للأندية والمنتخبات الوطنية، وهو معطى يفرض إيلاء العناية الكاملة للمنظومة التشجيعية في الوسط الكروي بشكل خاص وحشد الجماهير والعمل على تأطيرها وتسويق صورة راقية وحضارية عن المغرب، في جو من الاحتفالية والتعايش والأمن والأمان.

وأشاد الوالي بالمساهمة الفعالة للجماهير المغربية، بشكل أو بآخر، في تألق المنتخب الوطني في مونديال قطر الأخير، وتحقيق الإنجاز التاريخي، عبر حضورها الهائل والمكثف في الملاعب القطرية. هذا ولم يقتصر دور الجماهير المغربية على التشجيع فحسب، بل إنّ هذه الجماهير نقلت صورة مشرقة عن بلدنا، من خلال الانضباط والروح الأخلاقية العالية، وخلقت الحدث بفضل السلوك الإيجابي والمبادرات الرائعة، مثل الانضباط للترتيبات التنظيمية، ممّا أكسبها تقدير واحترام الجميع.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى