مجلس عمالة مديونة يصادق بالإجماع على 4 نقط مدرجة في جدول أعمال دورة استثنائية
الدورة أعادت إلى الواجهة اتفاقية رياضية أثارت غضب الجمعويين؛ لأنها تتعلق بتطوير لعبة لكرة القدم بتيط مليل من طرف جمعية من خارج الإقليم، وتمّ التخصيص لها ملعب المدينة للاشتغال عليه لوحدها، وطالبت الجمعيات الرياضية ببقاء الملعب مفتوحاً في وجه ممارسي كرة القدم في المنطقة؛ لأنّه يعتبرونه جزءاً من تاريخ المنطقة والإرث المادي المعبر عن هويتها.

هلابريسما
صادق أعضاء مجلس عمالة مديونة بالإجماع على 4 نقاط مدرجة في متن أشغال دورة استثنائية، جرت تفاصيلها يوم الخميس 9 أبريل الجاري 2026م بمقر العمالة بتيط مليل. وتتعلق هذه النقاط باتفاقية شراكة لتمويل مشروع تهيئة طريق المنبع “ديفاندي” وبرمجة اعتمادات مالية في إطار اتفاقيات شراكة لتمويل هذا الطريق ومشروع اتفاقية لتحسين المحيط البيئي للمطرح العمومي، إلى جانب نقطة أخرى تتعلق بمشروع اتفاقية شراكة يحمل الرقم 3 بين عمالة الإقليم والمجلس الإقليمي وجمعية “لانوريا” وشركة التنمية- خدمات مديونة.
وجديرٌ بالذكر، أنّ هذه الاتفاقية سبق أن أثارت حولها من طرف الجمعيات الرياضية في المنطقة بعد إدراج جماعة تيط مليل لاتفاقية متعلقة بتطوير كرة القدم في المنطقة، من طرف جمعية من خارج الإقليم وصرف منحة سنوية لها مستخلصة من الجماعة والعمالة ملزمة بتوفير مكان لإيواء اللاعبين وباقي المستلزمات بينما المجلس الإقليمي عليه أن يبادر باقتناء 3 حافلات؛ لنقل اللاعبين ووضعها رهن إشارة الجمعية، مع إلزام الجمعية بإنشاء مدرسة لتكوين وصقل المواهب وتوطين الجمعية بتراب الجماعة، مع الإشارة إلى تيط مليل في تسميتها وتخصيص الملعب الكبير والملاعب الثانوية وكلّ مرافقه حصريا للجمعية، مع استعمالها للمسبح المغطى عند الحاجة وتخصيص مقر.
وكانت الجمعيات الرياضية الناشطة بالمدينة قد رفضت هذه الاتفاقية، وفعّلوا وقفة احتجاجية أمام مقر الجماعة بهذا الخصوص، ورفعوا عدّة شعارات من قبيل “لا لطمس هوية الرياضة بتيط مليل” و”التفريط قي الملعب خيانة للأجيال القادمة” و”الملعب ملك لساكنة تيط مليل” ولا “لتفويت الملعب.. احتقار الرياضيين بتيط مليل” إلى غيرها من الشعارات المطالبة ببقاء الملعب مفتوحاً في وجه الجمعيات الرياضية وممارسي كرة القدم في المنطقة؛ لأنّه يعتبرونه جزءاً من تاريخ المنطقة والإرث المادي المعبر عن هويتها. وعلى الرغم من تعالي أصوات الجمعيات الرياضية بتيط مليل؛ للحيلولة دون التصويت عليها في حينها من طرف أعضاء الجماعة، إلاّ أنّهُ تمّ تمريرها بواقع 14 صوتاً، في مقابل 13



