الاعتداء على رئيس جمعية حقوقية بدوار المساعدة بتيط مليل عمالة مديونة
شخصان اعترضا سبيله، واحد منهما وجه له ضربة رأسية تسبّبت له في ارتجاج في المخ وإصابة في الجمجمة وجرح غائر على مستوى الأنف وفعاليات حقوقية وإعلامية تدخلت على الخط، وعبّرت عن استنكارها لما تعرض له زميلهم في النضال الحقوقي والإعلامي

هلابريس
تعرض رئيس جمعية حقوقية بتيط مليل والناشط في مجال الإعلام، لاعتداء شنيع أمس الأربعاء 9 أكتوبر 2025م بدوار المساعدة بتيط مليل، من طرف شخصين، واحد منهما وجه له ضربة رأسية تسبّبت له في ارتجاج في المخ وإصابة في الجمجمة وجرح غائر على مستوى الأنف.
وكشف الحقوقي زكرياء أهروش في اتصال هاتفي مع موقع “هلابريسما” الإلكترونية، في كونه تعرّض في مناسبتين سابقتين لاعتداء مماثل على يد نفس الأشخاص، والسبب هو مساندته الحقوقية لأحد الأشخاص، كان على خلاف معهما.
وتدخلت فعاليات حقوقية وإعلامية على الخط، وعبّرت عن استنكارها لما تعرض له زميلهم في النضال الحقوقي والإعلامي، سواء في اعتداء البارحة، أو في الاعتداءين السابقين، من خلال بلاغ في الموضوع.

وأدانواْ بشدة هذه الممارسات التي تمس حرية التعبير والعمل الحقوقي، وأكدواْ على أنّ ما تعرض له “أهروش” ليس سوى محاولة ممنهجة لإسكات الأصوات الحرة، وثني الإعلاميين والنشطاء عن أداء رسالتهم النبيلة في فضح الفساد والدفاع عن الحقوق والحريات.
واعتبروا هذه الأفعال بأنّها طعن مباشر في صميم دولة الحق والقانون، ومسّ خطير بمبدأ حرية الصحافة والعمل المدني، وثمنواْ التدخل الإيجابي الذي قامت به عناصر الأمن بتيط مليل، ودعواْ إلى مواصلة التحقيقات ومتابعة جميع المتورطين في هذه الأفعال الإجرامية، من دون أيّ تهاون أو تمييز؛ لضمان عدم الإفلات من العقاب، وترسيخ الثقة في المؤسسات القانونية والأمنية.
وطالبوا الجهات المختصة، وعلى رأسها النيابة العامة، بضرورة التعاطي الجاد والفوري مع هذا الملف، واتخاذ كافة التدابير اللازمة؛ لحماية الأستاذ زكرياء أهروش، وكلّ من يُمارس واجبه الإعلامي أو الحقوقي في إطار القانون، وفق تعبيرالبلاغ.



